تتنافس مصارف عالمية كبرى للفوز بحصص مؤثرة في مواقع التواصل الاجتماعي التي تتزايد شعبيتها يوماً بعد الآخر. وتقترب شركات مالية بقيادة مجموعة غولدمان ساكس من شراء حصة في شركة بيرزو الجديدة لتطبيقات الدردشة والتراسل الفوري في مسعى لإيجاد بديل لبرنامج مماثل من بلومبيرغ.

وتحاول البنوك خفض التكاليف في الوقت الذي ترزح فيه الإيرادات تحت وطأة أحجام التداول الضعيفة وزيادة القواعد التنظيمية. وتهيمن بلومبرغ على سوق خدمات التراسل لشركات وول ستريت منذ سنوات لكن برنامجها جزء من حزمة تطبيقات للبيانات والتداول والأخبار تكلف نحو 20 ألف دولار سنوياً. أما تطبيقات بيرزو فمجانية.

وقال مصدران مطلعان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما إن عدة بنوك ومديري أصول يدرسون الاستثمار في بيرزو من بينهم مورغان ستانلي وجيه.بي مورغان تشيس اند كو وبنك أوف أميركا ودويتشه بنك واتش.اس.بي.سي هولدنجز وبلاكروك وصندوق التحوط مافريك كابيتال.

وعلى عكس تطبيق بلومبرج يتميز برنامج بيرزو بأنه «مفتوح المصدر» مما يعني أن بمقدور العملاء تعديله على النحو الذي يرونه مناسباً بينما يضطر زبائن بلومبرج إلى شراء حزمة كاملة ولا يمكنهم الاقتصار على نظام التراسل أو تعديله.

وتبحث البنوك عن بدائل لنظام تراسل بلومبرغ المغلق منذ سنوات لكن دونما نجاح يذكر بسبب الانتشار الواسع لبرنامج بلومبرغ في وول ستريت. وقارن أحد المصادر بلومبرغ ببلاكبيري التي هيمن منتجها على سوق الهاتف الذكي إلى أن طرحت أبل جهازها آي.فون. ويستخدم مديرو صناديق التحوط تطبيقات التراسل لتبادل أفكار التداول ويستخدمها المتعاملون للاتصال بأطقم المبيعات.