منذ انطلاقته على يد مارك زوكربيرغ قبل عقد من الزمن، استقطب موقع التواصل الاجتماعي الشهير «فيسبوك» نحو المليار مستخدم من جميع أنحاء العالم، أما موقع «تويتر» فقد بات يضم الآن ما يناهز 200 مليون مستخدم، والذين يشاركون بـ400 مليون تغريدة يومياً، ومن الواضح أن نمط حياة وسائل الإعلام الاجتماعية خرج إلينا كي يستمر لمدة طويلة، حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي قاطرة حقيقية لتعزيز الإنتاجية وحفز الموظفين.

وقال لي مايلز المدير الإقليمي لشركة إنفور الشرق الأوسط: إنه على الرغم من أن وسائل الإعلام الاجتماعية لاتزال جديدة نسبياً، إلا أنها اجتازت عدة مراحل من التطور على مدى السنوات الـ10 الماضية، حيث وصلت شعبيتها بين المستهلكين إلى ذروتها قبل بضع سنوات فقط، أما الدور الذي لعبته في بيئة الأعمال وعلى أحسن تقدير فقد كان متذبذباً وعلى أسوأ تقدير فقد كان سلبياً للغاية.

وتشير التقارير إلى حجب موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» في بيئة العمل كونه يشكل عامل إلهاء، كما أن حالات صرف الموظفين من الخدمة بسبب الـ«فيسبوك» كشفت للمديرين عن حالات شرود للموظفين لم تكن سائدة أو شائعة من قبل، ومن واقع تجربتي، فإن مجرد ذكر الشبكات الاجتماعية ضمن بيئة الأعمال يشكل عبئاً سلبياً، حيث يخشى المديرون من آثارها الرجعية على مستوى إنتاجية الموظفين العاملين لديهم.