عندما عرضت لين بوتشر منزلها للبيع في عام 2004 لم تتوقع أن تجد صعوبة في العثور على مشترٍ. توقعت لين أن تجد مشترياً لمنزلها الذي عرضته للبيع مقابل 175 ألف استرليني. يقع المنزل في قرية جويثرين في مقاطعة ويلز. غير أن لين وزوجها كيث لا يزالان في المنزل حتى اليوم، ويعتقدان أن المشترين لا يقبلون على الشراء بسبب ضعف إشارة المحمول وموجات الإنترنت السريعة في المنطقة.
رقم قياسي
يعتقد الزوجان أن منزلهما الواقع بجوار حديقة سنودينيا العامة شمالي ويلز لابد انه سجل الرقم القياسي بين منازل بريطانيا في طول الفترة التي عرض فيها للبيع ولم يبع. قام الزوجان بتجديد دهان المنزل الذي كان مكتب بريد القرية في السابق، وجدداه بالكامل حتى يقبل المشترين على شراء المنزل. جدد الزوجان الحمام والمطبخ وركبا زجاجاً مزدوجاً على النوافذ وجددا نظام التدفئة، في المنزل الذي يطل أيضاً على مقبرة يمكن أن تكون سبباً في إحجام المشترين عن الشراء.
لم يجذب أي اهتمام
الغريب أن لين تعمل مديرة تسويق وتقول إن المنزل لم يجذب أي اهتمام منذ عرضه للبيع أول مرة. وأعربت عن الاعتقاد بأن المنزل يقع على بوابة المنطقة لكنه مع ذلك لا يلفت أي انتباه، ويبدو أن الموقع الريفي يبعد المشترين، حسب اعتقادها.
تتوق لين الأم لطفل واحد إلى الانتقال بالقرب من أقاربها، على مسافة 250 ميلاً جنوب شرق انجلترا. وقالت لين إنها مستعدة لتخفيض السعر مرة أخرى لإتمام بيع المنزل. عندما عرضت لين وزوجها المنزل للبيع عام 2004 طلبا 175 ألف استرليني، ثم خفضا المبلغ إلى 163 ألف استرليني عام 2007. وبحلول عام 2011 تعافت أسعار العقارات وقفز سعر المنزل إلى 167.5 ألف استرليني، وعاد إلى 175 ألف استرليني مرة أخرى الآن.
نقص البنية التحتية
انتقلت لين وزوجها إلى المنزل بعد أن ورثه زوجها عن أبويه. وأصبح الزوجان يجزمان الآن أن المشترين يحجمون عن الشراء بسبب نقص البنية التحتية للاتصالات خاصة الإنترنت والمحمول، ووقوعه في منطقة ريفية. وقال خبراء العقارات إنهم صدموا لتأخر بيع المنزل كل تلك المدة. وقالوا من العادي أن يتأخر بيع منزل أو عقار، لكن ليس إلى حد عشر سنوات.
