شكلت منطقة الشرق الأوسط ما نسبته 0.69% أي أقل من 1% من الهجمات الإلكترونية المالية في العالم خلال 2013، في حين أن الهدف من هجمات تصيد البيانات هي السعي للحصول على الرقم السري واسم المستخدم وتفاصيل بيانات بطاقات الائتمان عن طريق الرسائل الإلكترونية أو مواقع الإنترنت التي تبدو كأنها مرسلة من شركات جديرة بالثقة أو مؤسسات مالية أو حكومية كالبنوك.
وذكر موردو برامج مكافحة الفيروسات وأمن الإنترنت أن 31% من الأهداف في الشرق الأوسط في 2013 كانت مواقع التواصل الاجتماعي يتبعها البريد الإلكتروني بنسبة 30% والبنوك بنسبة 12% والمدونات بنسبة 8% ومواقع البيع عن طريق الإنترنت بنسبة 7% والألعاب بنسبة 3% وأهداف أخرى بنسبة 3%.
