اعترفت «أبل» بالحاجة إلى التصدي لانبعاثات الكربون الناتجة عن شركائها في التصنيع واستهلاكها المتزايد من الماء رغم ان الشركة قالت انها خفضت بحدة الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحترار العالمي.
وتعاقدت أبل العام الماضي مع ليزا جاكسون الرئيس السابق لوكالة حماية البيئة لتقديم مبادرات صديقة للبيئة بشكل اكبر وسط انتقادات سابقة بشأن انبعاثاتها من الكربون واستخدام مواد سامة. ويقول مراقبون إن أبل حسنت من ممارساتها وحصلت على تقييمات افضل من الجماعات المدافعة عن البيئة مثل منظمة جرينبيس. وأصدرت أبل أول من أمس تقريرها حول المسؤولية البيئية لعام 2014 الذي قالت فيه إن استثمارات في الطاقة المتجددة ساهمت في حفض انبعاثات الكربون».