تصدر الأميركيون يليهم الألمان قائمة الجنسيات التي تقدم الإكراميات (البقشيش) مقارنة بالبريطانيين، حيث إن رُبعهم فقط يقدمون الإكراميات ولكنهم يبقون أفضل حالا من الإيطاليين والفرنسيين والذين حلوا في ذيل القائمة بنسبة 11% و15% على التوالي، طبقا لما أوردته صحيفة الديلي ميل البريطانية، والمعروف أن الإكرامية هي مبلغ من المال يُعطى فوق المبلغ المطلوب لإظهار التقدير للخدمة التي يتلقاها الفرد عادة في الفنادق والمطاعم.
وقالت الصحيفة البريطانية بأن موقع (تريب أدفيسر) الإلكتروني المتخصص في شؤون السياحة والسفر أجرى دراسة استطلع خلالها آراء 25 ألف شخص في ثماني دول في أوروبا حول تقديمهم للإكراميات وقد وجدت الدراسة أن 60% من السياح الأميركيين قالوا بأنهم دائما ما يتركون إكرامية بعد مغادرتهم المكان الذين قضوا فيه عطلاتهم، فيما قال نحو نصف الألمان الشيء ذاته.
ترك اكرامية
ولكن عندما يتعلق الأمر بترك إكرامية، يبدو أن البريطانيين ليسوا تماما على درجة عالية من السخاء، حيث احتلوا تقريبا ذيل القائمة في تقديم الإكراميات طبقا للدراسة الحديثة والتي أجريت في ثمانية بلدان رئيسية.
وكان موقع (تريب أدفيسر) قد طلب من أكثر من 25 ألف شخص من ثماني دول وهي: البرازيل وألمانيا وإيطاليا وروسيا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة إن كانوا يقدمون الإكراميات في المكان الذين يقضون فيه عطلاتهم.
وفي الوقت الذي قادت فيه الولايات المتحدة الطريق في تقديم الإكراميات مع ما يقرب من ثلثي الأميركيين من الذين شملهم الاستطلاع قالوا بأنهم يتركون المال للموظفين، فإن فقط ربع البريطانيين قالوا بأنهم فعلوا الشيء ذاته.
%40 من المستطلعة آراؤهم في الولايات المتحدة والذين لا يتركون دائما إكرامية في عطلاتهم قالوا بأن السبب الرئيسي وراء امتناعهم عن ذلك هو أن الخدمة المقدمة لا تلبي سقف توقعاتهم (55%)، في حين أن (20%) يعتقدون بأن الإكرامية يتم تضمينها في الفاتورة التي تقدم إليهم.
ذيل القائمة
وعلى مستوى البلدان الثمانية التي استطلعت فيها آراء الناس جاء الإيطاليون في ذيل القائمة في دفع الإكراميات بنسبة 11%، في حين لم يكن الفرنسيون أفضل حالا من الإيطاليين في دفع الإكراميات، حيث إن 15% فقط من الفرنسيين قالوا بأنهم يدفعون الإكراميات.
والمثير للدهشة بأن البرازيليين والإسبان كانوا على درجة عالية من السخاء. كما وجدت الدراسة بأن 56% من الأميركيين يعتقدون أن الإكرامية (متوقعة)، بل قال رُبعهم بأنهم غالبا ما يكونون غير متأكدين من إذا ما كانت الإكرامية مناسبة في جميع أنحاء العالم، و73 % منهم قالوا بأنهم يقدمون إكرامية مقابل خدمة الغرف، و69% يقدمون إكرامية مقابل تنظيف العمال لغرفهم في الفنادق.
ووجدت الدراسة بأن 97% من الأميركيين يقدمون الإكراميات مقابل الخدمات التي يحصلون عليها في المطاعم، و79% منهم يقدمون الإكراميات للنادل الذي يقدم إليهم الفاتورة.
