»نصف ساعة على بداية المباراة.. تبحث عن مكان لمشاهدتها.. تجده فيخبرونك أن المكان محجوز بالكامل«، سيناريو يعاد في كل مرة تكون هناك مباراة مهمة في كأس العالم المقامة حالياً بالبرازيل. هذا يعني حقيقة واحدة وهي أن صاحب المطعم أكثر سعادة من الفائز بالمباراة.
يشير استطلاع رأي قام به »البيان الاقتصادي« مع عدد من مديري الفنادق والمطاعم في الإمارة، إلى أن كأس العالم ساهمت في رفع العوائد بما يقارب 35%، مشيرين إلى أن تزامن كأس العالم مع رمضان كان له أثر إيجابي جداً على عمل المطاعم. يقول يوسف محمود، مدير أحد مطاعم الجميرا »ما يميز كأس العالم لهذه السنة أن الزبائن يطلبون غالباً الأكل بدل المشروبات لأنه يتوافق مع موعد السحور«.
ويضيف »حتى قبل رمضان كان المطعم يحجز بالكامل ساعة أو نصف الساعة قبل بداية المباراة، مشيراً إلى أنه لو كانت كأس العالم بدأت بعد رمضان، لاختلف الأمر تماماً، «مع انتهاء الشهر الكريم يسافر العديد من سكان دبي إلى بلدانهم أو لقضاء عطلة الأعياد خارج الدولة، أما الآن فالجميع هنا، وهو ما رفع الإقبال على المطاعم بشكل أكبر».
من جانبه يشير سالم المرشدي، مدير مطعم في منطقة مارينا دبي، إلى أن متوسط إنفاق الزبون الواحد خلال مشاهدة المباراة يصل إلى 200 درهم، وهو معدل عالٍ جداً مقارنة مع باقي الأيام، ويقول «غالباً يطلب الزبون الأكل أولاً، ثم يطلب المشروبات و»النرجيلة«.
وقدر المرشدي متوسط الإشغال بمباريات كأس العالم بنسبة 80%، مشيراً إلى أن المباريات الكبيرة غالباً ما يصل فيها المعدل إلى 100%.
