يعتبر الطلب المتزايد على شبكات تدعم قدرات تنقلية أكبر وظهور الفيديو بتقنية «4 كيه»، بالإضافة إلى ما بات يعرف بـ «الإنترنت لكل شيء» من بين أبرز التوجهات الرئيسية في مؤشر الشبكات المرئية، حيث تمثل فرصاً كبيرة لمقدمي الخدمات في الشرق الأوسط، اليوم وفي المستقبل القريب،
وبرزت أخيراً الشهية المفتوحة لدى المستهلكين والشركات للاستمتاع بمشاهدة أفضل عبر الإنترنت، سواء باستخدام أجهزة متنقلة أو ثابتة، وبات مقدمو الخدمات يسعون للحصول على حلول تقنية مبتكرة جديدة من شأنها إتاحة تجربة استخدام محسنة لعملائهم. وقد ينمو تبني شبكات الجيل الرابع واعتماد خدماتها نمواً سريعاً في الوقت الذي يواصل فيه مستخدمو الهواتف المتنقلة المطالبة بخدمة ومحتوى مماثلين من شبكاتهم الثابتة والمتنقلة.
