الإمارات وإقليم كردستان يؤكدان ضرورة توسيع التعاون الاقتصادي بينهما

دعت دولة الإمارات العربية المتحدة وإقليم كردستان العراق ضرورة توسيع ودعم التعاون الاقتصادي الثنائي بين الجانبين في مختلف المجالات و إتاحة فرص استثمارية جديدة أمام رجال الأعمال لديهما لإقامة شراكات استراتيجية تعزز العلاقات الإماراتية العراقية.

 

وأكد سعادة عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية ومعالي يحيى حامد وزير الاستثمار في حكومة اقليم كردستان في مباحثات عقداها في مقر الوزارة بمدينة أربيل اليوم أهمية إيجاد وجهات جديدة وواعدة للمستثمرين الإماراتيين في كردستان.

حضر المباحثات سعادة راشد محمد المنصوري القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في أربيل وعدد من المسؤولين في وزارة الاقتصاد وأعضاء من الوفد الإماراتي.

وتنظم وزارة الاقتصاد ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ومؤسستا دبي لتنمية الصادرات ودبي لتنمية الاستثمار ـ التابعتان لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي ـ "المعرض التجاري الإماراتي في العراق" الذي يبدأ فاعلياته غدا الثلاثاء في أربيل بمشاركة أكبر وفد تجاري يضم نحو /150/ شخصا يمثلون /54/ جهة من القطاعين الحكومية والخاص وشركات استثمارية كبرى من إمارات الدولة كافة.

وقال سعادة آل صالح ـ الذي يرأس وفد وزارة الاقتصاد المشارك في الملتقى ـ خلال الاجتماع إن سعى دولة الإمارات لتدعيم العلاقات الاقتصادية والتجارية يأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله".

وأضاف أن دولة الإمارات تعتبر اقليم كردستان بوابة كبرى للاستثمارات الإماراتية في الأسواق العراقية الواعدة وأن استكشاف الفرص الاستثمارية فيها يعزز من تزايد عدد الشركات العاملة من الجانبين.
 
ولفت آل صالح إلى أن دولة الإمارات لديها الاستعداد للدخول في استثمارات مع اقليم كردستان لمساعدته على النهوض بمشاريع تنموية في مختلف المجال كالبناء والبنية التحتية والزراعة والصناعة.

وقدم الوزير حامد الشكر لدولة الإمارات لما تبديه من تعاون ودعم للإقليم للنهوض باقتصادها ومن ورائه الاقتصاد العراقي كجزء لما تقدمه من خدمات جليلة للشعوب العربية والاسلامية.

وأوضح أن كردستان العراق تعد سوقا واعدة لما توفره من فرص استثمارية مجزية لا سيما في قطاعات التشييد والبناء والبنية التحتية والسياحة والنفط والصناعات الصغيرة والمتوسطة.

وشدد حامد على أن كردستان تفتح أبوابها أمام تدفق الاستثمارات الإمارتية إلى مختلف القطاعات التجارية والاقتصادية والسياحية والنفطية والزراعية بل هي مطلوبة لدى الإقليم لما تمتلكه دولة الإمارات من خبرة وتميز عاليين وفق أفضل الممارسات العالمية.

ودعا معالي حامد دولة الإمارات إلى الاستثمار في المناطق الحرة الأربع المتواجدة في الاقليم اعتمادا على التجربة الإماراتية الناجحة والرائدة في الشرق الأوسط في تنمية مثل هذه المناطق التي تتمتع بميزات تنافسية وانفتاحها على أسواق العالم.  
 
وأشار إلى أن وجود رحلات جوية مباشرة لطيران الإمارات وطيران الاتحاد وفلاي دبي إلى أربيل عامل مهم ساهم في دفع العلاقات الثنائية والتجارية بين الجانبين .. مؤكدا أن كل الظروف مهيأة لشركات الإمارات للاستثمار الناجح في كردستان.

ونبه حامد إلى أن إقليم كردستان يعد بيئة استثمارية واعدة بحاجة إلى الخبرة ورؤوس الأموال التي تمتلكها الإمارات حيث يمتلك الإقليم جميع المقومات اللازمة للازدهار والتطور الاقتصادي غير أنه بحاجة إلى الخبرات والكفاءات التي تستطيع المشاركة في بناء الإقليم وهو ما يمكن أن توفره دولة الإمارات.

ويبلغ عدد الشركات الاماراتية العاملة في الإقليم /112/ شركة مختلفة الاختصاصات أما حجم التبادل التجاري فوصل إلى  ثمانية مليارات دولار في العام الماضي.

ومن المقرر أن يفتح سعادة آل صالح المعرض التجاري الإماراتي ـ الذي يمتد ليومين ـ بحضور سعادة المنصوري ومسؤولين في حكومة كردستان من بينهم معالي فلاح مصطفى وزير العلاقات الخارجية ومعالي نوزاد هادي محافظ اربيل وسعادة نوروز مولود نائب وزير دائرة الاستثمارات العامة في أربيل.  

وينظم المعرض أربع حلقات نقاشية رئيسة تتطرق إلى عدة موضوعات تهم الجانبين الإماراتي والعراقي خصوصا اقليم كردستان من بينها الطاقة والصناعة المصرفية والمالية والبنى التحتية والتطوير العقاري.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات