استعار آلان تومسون سيارة صديقته اليزابيث مولتون التي تعمل بوقود الديزل لاستخدامها في عطلته الأسبوعية. وأراد تومسون أن يعيد السيارة إلى صديقته مع خزان وقود مليء. غير أن تومسون أخطأ وملأ الخزان بوقود البترول فيما تعمل السيارة بوقود الديزل. وعندما ذهبت مولتون الى ورش الشركة المنتجة للسيارة أفادوا بأنه يمكن تصليح ما نتج عن هذا الخطأ الجسيم، لكن بتكلفة 15 ألف إسترليني.
وقال تومسون تعليقاً على ما فعله انه كان يتوجب على الشركة التي أنتجت تلك السيارة أن تضع جهازاً معيناً لمنع حدوث ذلك وضخ وقود مختلف عما تعمل به السيارة. غير أن الشركة أصرت على أنه يتوجب تغيير الأجزاء التي اصابها العطب نتيجة هذا الخطأ الذي لم تتسبب فيه. لكن تومسون قال أيضاً إنه خطأ شائع ويمكن أن يقع فيه أي شخص بسهولة خاصة عندما تكون في عمر تومسون البالغ 66 عاماً. وقال كلنا نقع في الأخطاء ويمكن أن نصلحها، لكنه اعترض على اسلوب الشركة في استبدال الأجزاء المعطلة بتكلفة باهظة.
لكن الشركة المصنعة قالت إنه لابد من استبدال مضخة الوقود وانابيب وخراطيم الوقود وجهاز توزيع الوقود ومنظم الضغط ومجسات وأشياء أخرى، تتكلف جميعها نحو 15 ألف إسترليني ولا يمكن أبداً اصلاح العطب إلا بهذه الطريقة. لكن تومسون حصل على عرض آخر من ورشة اصلاح متخصصة في اصلاح هذ النوع من السيارات، وطلبت 10 آلاف استرليني فقط. وبعد تفكير وتشاور مع صاحبة السيارة السيدة مولتون التي تصغر تومسون بعام واحد، قررا البحث عن ورش اصلاح اخرى عسى ان يحصلا على عرض أقل، مادامت تلك الورشة عرضت اصلاح نفس العطل بسعر أقل.
