«الأوريغامي» كلمة يابانية مركبة من (أوري) ومعناه (الطي) و(الغامي) معناه الورق وهو الفن الياباني التقليدي لطي الورق الذي بدأ منذ القرن السابع عشر الميلادي وأخذ يتوسع إلى بقية أنحاء العالم في القرن التاسع عشر ومنذ ذلك الوقت تحول إلى شكل من أشكال الفن الحديث، حيث يتم تحويل الورق المسطح من خلال تقنيات الطي إلى جسم ثلاثي الأبعاد له شكل محدد عادة ما يشبه كائناً ما أو حالة عامة.
وانطلاقاً من هنا جاءت الفكرة لدى العاملين في فندق جميرا كريك سايد بصناعة 2000 مجسم ورقي لطائر الكركي وتعليقها على شكل سلاسل لاستخدامها في زينة بهو الفندق في شهري الصيف (يونيو ويوليو) عوضاً عن الورود التي يستخدمونها ويستهلكون منها حوالي 20000 وردة شهرياً لتشكيل باقات تصميمات الزهور مما سيساهم في دعم الفنون وتحفيز روح العمل الجماعي والابتكار لدى موظفي الفندق، كذلك التوفير في ميزانية الفندق مع المحافظة على جمالية تصميمه الداخلي العصري الذي يقني ما يزيد على 400 قطعة فنية تعود جميعها لفنانين عرب.
وعادة ما يكون الورق المستخدم مربع الشكل وصغير الحجم ومتعدد الألوان لذا فقد اختار الزملاء العاملون في الفندق الألوان الزاهية التي ترمز إلى روح فريق العمل في جميرا كريك سايد وتمثل صفاتهم التي تجمع بين التنوع والأمل والحياة الواعدة.
كما تشير إحدى الأساطير عند اليابانيين القدماء إلى أن صناعة أضعاف الألوف من هذه المجسمات تعود بالحظ والسلام والصحة على مقتنيها وهذا ما تتمناه إدارة الفندق لرواده الذين ستبهرهم ألوان وتصاميم الأوراق المعلقة.
