إنها أكثر من كاميرا تصور ملعب رولان غاروس وأحداثه في باريس، فهي تحلق كواحدة من صقور طيران الإمارات التي أصبحت اسماً عالمياً يثير الإعجاب لدى كل من جرب خدماتها، وبفضل هذا المجسم الصغير للطائرات أصبحت الناقلة المحلية حاضرة في قلب المشهد كما في قلوب محبيها.