دخلت 9 مؤشرات طريفة ضمن نطاق المؤشرات التي تؤثر في الاقتصاد الأميركي وتحدد مدى حدوث تحسن من عدمه. وتعتبر هذه المؤشرات الجديدة مهمة جداً في تحديد حجم القدرة الشرائية للمستهلك الأميركي التي تعتبر العمود الفقري للاقتصاد الأميركي.

 

وذكر تقرير نشرته صحيفة «هافينغتون بوست» أنه في الوقت الذي قد تبدو فيه تلك المؤشرات غريبة أو غير منطقية، إلا أنها تساعد فعلاً على رسم صورة ملموسة أكثر لكيفية تجلي التعافي الاقتصادي الذي يشهده الاقتصاد الأميركي في هذه الآونة.

 

ومن بين تلك المؤشرات الطريفة ازدياد عدد الزيارات لطبيب الأسنان وازياد عائدات صالونات الحلاقة من قص وصبغ الشعر بنسبة 5.37% منذ عام 2009، بعد فترة طويلة من انتشار «قصة الركود» أو قص المستهلك شعره بنفسه.

 

ووفقاً لبحث شركة «سيدج ووركس» فقد ارتفع عدد حالات الطلاق منذ بداية الانتعاش الاقتصادي بعد فترة ركود طويلة، حيث يعتبر الطلاق مكلفاً جداً في الولايات المتحدة. وأصبح في وسع الأزواج التعساء دفع تكاليف الطلاق حالياً على ضوء التحسن النسبي في الاقتصاد.

 

وارتفعت معدلات زيارات تناول الأكل في المطاعم بنسبة 8.7% في الفترة الأخيرة بحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، كما زاد عدد عمليات الجراحة التجميلية بنسبة 13.8% العام الماضي بحسب الجمعية الأميركية لجراحي التجميل.

 

وارتفع عدد زوار حدائق الحيوانات بنسبة 18% العام الماضي بحسب صحيفة «دالاس نيوز»، كما ازداد عدد الاستقالات مع شعور عدم الراضين في وظائفهم بأن لديهم فرصاً جيدة للعثور على عمل أفضل بحسب بينات وزارة العمل الأميركية التي ذكرت أن عدد المستقيلين فاق العام الماضي للمرة الأولى منذ 2008 عدد المطرودين من عملهم.