ذكرت صحيفة "الإيكونوميست" أن الغزو الروبوتي الذي يشهده العالم قد يؤدي إلى فقدان العديد من الوظائف في المستقبل القريب.

وأضافت الصحيفة: أن ذلك يعود لثلاثة أسباب أولها أن إجراء البحوث المتعلقة بتطوير الروبوتات أصبح أكثر سهولة وأقل تكلفة خصوصاً مع سهولة انتقال الأفكار الجديدة عبر وسائل التواصل الالكتروني ما يعني انخفاض تكلفة انتاج تلك الروبوتات.

ويأتي ثانياً استثمار شركات عملاقة مثل "غوغل" في صناعة الروبوتات حيث استحوذت "غوغل" العام الماضي على 8 شركات لانتاج الروبوتات وهو ما يعد باحتمال تطوير منتج مذهل جديد خلال الفترة القادمة.

وفي هذا السياق تقوم "أمازون" كذلك بالاستفادة من ذكاء الروبوتات في أتمتة عملياتها الخلفية وربما توصيل البضائع في القريب العاجل. وأما العامل الثالث فهو الإبداع الذي بدأ مع استخدام الروبوتات في تصوير اللقطات السينمائية المعقدة وحتى تركيب الألواح الزجاجية في مصانع الطاقة الشمسية.

يقول كريستيان سيردا نائب الرئيس الأول ومدير عام وحدة الروبوتات المنزلية لدى «آي روبوت» لـ "البيان الاقتصادي": وصلت صناعة الروبوتات إلى مستويات متطورة جداً فاليوم في وسع استطاعة الرجل الآلي إدارة مصنع بشكل تام بينما نحن نيام. واليوم يصل حجم الصناعة إلى 5 مليارات دولار ومن المتوقع أن يصل حجمها إلى 20 مليار دولار 2020."

ويضيف سيردا: "تم تصميم الرجل الآلي في البداية ليمكن الإنسان من العمل في أماكن لم يكن بوسعه الوصول إليها من قبل. ومع مرور الزمن تم تطوير هذه الروبوتات بسبب النمو في رقائق السيليكون والمجسات الرقمية ووسائل الاتصال عالية الموجة لتمكن تلك الروبوتات من القيام بمهام أوسع .