الأردن يريد أن يزرع الرياح ليستنبت الطاقة حيث بدأت المملكة امس أولى خطواتها في التنقيب في الهواء عن بترولها المتجدد.

أخيراً احتفلت شركة مشروع رياح الأردن بوضع حجر الأساس لمشروع أول مزرعة رياح في الأردن والشرق الأوسط أقيمت في محافظة الطفيلة بكلفة 285 مليون دولار.

الاحتفال الذي جاء برعاية رئيس الوزراء عبدالله النسور أعلن خلاله أن بإمكان هذه المزرعة توليد طاقة تبلغ 117 ميغاواط.

ويمتاز المشروع الذي يوفر حوالي 3 % من إجمالي الطاقة المنتجة في المملكة بأنه مصدر نظيف للطاقة سينتج عنه تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 235 ألف طن سنوياً كما سيعمل على تحقيق هدف المملكة المتمثل في توليد 7 % من الكهرباء من مصادر متجددة للطاقة بحلول 2015.

ويمول المشروع ائتلاف يضمّ «صندوق إنفراميد» وشركة «مصدر» و»إي بي جلوبال إنرجي» كما يشارك في دعمه مؤسسة التمويل الدولية وبنك الاستثمار الأوروبي وصندوق أوبك للتنمية الدولية ووكالة تسليف الصادرات الدانمركية والبنك العربي الأوروبي وكابيتال بنك الأردني والمؤسسة الهولندية للتمويل والتنمية.

وقال وزير الطاقة محمد حامد إن «مشروع طاقة الرياح في الطفيلة سيسهم بشكل واضح في تنويع مصادر الطاقة وتحقيق أمن التزود وسيشكل كذلك إضافة ونقلة نوعية ليس في الأردن فحسب بل في المنطقة العربية على اعتباره الأول من نوعه في شراكة القطاعين العام والخاص».

ويعاني الاردن من فاتورة مرتفعة من الطاقة لم يعد بإمكانه تغطيتها بينما لم تجد الحكومة من بدائل لتغطية هذه الفاتورة ماليا سوى برفع اسعار المحروقات.