لطالما كان مفهوم الحرية هو المحفز الأساسي في تصميم الأجهزة المحمولة، حيث الديناميكية والحركة أصبحتا نمط حياتنا اليومية، وتنفيذ الأعمال أصبح رهينة اللحظات.

نجحت الأجهزة الذكية في كسر قيود الأمكنة واختصار المسافات كما جمعت العالم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي والتطبيقات والترفيه والأخبار.

حيث أصبح كل ما يتعلق بمتابعي علامتك التجارية جاهزاً ليتم تنفيذه بلمسة واحدة. إن النظام العملي للأجهزة المتحركة سريع التكيّف ما يوفر لك ولوجاً وانخراطاً سريعا لكل ما تحتاجه بلمسة ونقرة.

تتصدر الإمارات العربية المتحدة الأسواق العالمية في استخدام الهواتف الذكية حيث إن 80% من هذا السوق يستخدم الهواتف الذكية لتنفيذ عمليات الشراء والبحث وتحديد مواقع العمل وعرض وسائل الإعلام والبقاء على اتصال مع العالم من خلال الرسائل الفورية وتطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، كما يتم استخدامها كوسيلة ترفيه سمعية وبصرية كالتلفاز.

أشارت دراسة حديثة أن المرء يمضي 23 يوما في السنة في استخدام هاتفه المحمول ما يمثل 3 ساعات في اليوم. ومع تطور تكنولوجيا الاتصالات بشكل يومي فإن التوقعات تشير إلى إمكانية تضاعف فترة الاستخدام اليومي وخاصة مع توفير العوامل المناسبة كسرعة التحميل والتكاليف البسيطة التي تطرحها شركات الاتصالات .

بالإضافة إلى انخفاض أسعار الأجهزة الذكية الذي يعتبر عاملاً هاماً في تصور ارتفاع نسبة استخدام هذه الأجهزة في المستقبل القريب.

ما يطرح السؤال الأكثر تداولاً، كيف يمكن لهذا التطور أن يؤثر في علامتك التجارية؟

إن استراتيجية التسويق الفعّالة عبر الأجهزة الذكية لا تعتبر فقط طريقة للتواصل مع عملائك عبر منصات يمضون بعض الوقت في متابعتها، بل تعتبر أيضا وسيلة جيدة لتحسين وتطوير صورة علامتك التجارية لفئتك السوقية المستهدفة.

هناك نسبة قليلة من الأعمال التي أدركت أهمية هذه الحقبة ولحقت بركب التطور، إن إضافة الحركة لعلامتك التجارية يكسبك ثقة عملائك وذلك بسبب تواصلك الدائم معهم، الأمر الذي يمكنك من فتح قنوات اتصال جديدة والتحاور معهم بشكل شخصي ما يضفي عليها طابعاً إنسانياً ويقوي التواصل الاجتماعي لعلامتك التجارية مع عملائك ويعطيها مع الوقت قوة جوهرية تعتبر تذكرة نجاح في التسويق وهي تحويل العملاء إلى أصدقاء.