تتوقع زينيث أوبتيميديا نمو الإنفاق على الإعلانات عالمياً ليصل إلى 537 مليار دولار بنهاية العام، في ظل التوقعات التي تشير إلى نمو معدل الإنفاق العالمي على الإعلان من 3.9% في العام 2013 إلى 5.5% في 2014، سيشهد قطاع الإعلان استمراراً في النمو خلال السنوات الثلاث المقبلة.

ومن المرجح أن تزداد نسبة النمو إلى 5.8% في 2015، و6.1% في 2016. ستكون التطورات الطارئة على الاقتصاد العالمي وانتشار الشراء البرمجي، والنمو الكبير للإعلانات عبر الهاتف المحمول، هي العوامل التي تقود هذا النمو.

وأوضح ستيف كينغ، المدير التنفيذي في زينيث أوبتيميديا العالمية: "يحصد المعلنون الثقة مع عودة الاقتصاد العالمي إلى النمو الثابت. وسيجدون الكثير من الفرص للحصول على عائدات قوية لاستثماراتهم الإعلانية في وسائل الإعلام الرقمي سريعة النمو. ولكن يجب ان لا ينسوا أن التلفزيون لم يفقد قوته في الوصول إلى عدد كبير من الجمهور".

وبحسب تقرير "توقعات الإنفاق على الإعلانات" الذي أجرته زينيث أوبتيميديا " ZenithOptimedia"، فإن الإنفاق العالمي على الإعلانات سيشهد دعما متميزا من ثلاث فعاليات تحدث كل أربع سنوات تقريباً و هي:

الألعاب الأولمبية الشتوية، وكأس العالم لكرة القدم، والانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية، والتي ستعود بالفائدة على التلفزيون بشكل خاص. ويحصد المعلنون كذلك الثقة في ظل عودة النمو إلى منطقة اليورو التي تبدو في الوقت الراهن أكثر ثباتاً.

ويبقى التلفزيون إلى حد ما الوسيلة الإعلانية المهيمنة حيث جذبت 40% من الإنفاق في العام 2013. هذه النسبة تفوق بالضعف معدل الإنفاق في الإنترنت (21%). ويوفر التلفزيون قدرات لا مثيل لها لتعزيز الوصول وتأسيس إدراك واسع للعلامة التجارية والشركات.

ونتوقع نمو معدل الإنفاق على الإعلانات في التلفزيون بنسبة 5.2% في العام 2014، لترتفع عن نسبة الـ 4.4% التي حققها في العام 2013، حيث سيحصد أكبر الفوائد من الألعاب الأولمبية الشتوية وكأس العالم والانتخابات النصفية في الولايات المتحدة.

كما لا يزال الإنترنت وسيلة سريعة النمو إلى حد ما. فقد شهد نمواً بنسبة 16.2% في العام 2013، ونتوقع له نموا بمعدل 16% سنوياً للأعوام 2014 حتى 2016.

وبحسب تقديراتنا، فإن الإنفاق العالمي على الإعلان عبر الهواتف المحمولة كان 13.4 مليار دولار أميركي في العام 2013، ممثلاً 12.9% من الإنفاق على الإنترنت و2.7% من الإعلان عبر جميع الوسائل الإعلامية.

وبحلول العام 2016، نتوقع أن يرتفع هذا الرقم ليصل إلى 45.0 مليار دولار أميركي، ممثلاً 28.0% للإنفاق على الإنترنت و7.6% لجميع أنواع الإنفاق الأخرى. وهو ما يعني أن الهاتف المحمول سيتجاوز الراديو، والمجلات، والإعلانات الخارجية، ليصبح رابع أكبر وسيلة عالمياً بحلول نهاية فترة التوقعات.