ظهرت بصمات مجرمي الإنترنت من خلال سلسلة من الهجمات الإلكترونية هي الأكثر ضرراً في تاريخها .
وأظهر "تقرير سيمانتك " وجود تغيّر كبير في سلوك مجرمي الانترنت حيث كشف عن تخطيط قراصنة الإنترنت لعدة أشهر قبل شنهم هجمات كبيرة وغير مسبوقة عوضاً عن ضربات سريعة ذات مردود أصغر.
وقال عامر شبارو، المدير الإقليمي لمنطقة الخليج والمشرق العربي لدى شركة سيمانتك: "إن الخسائر الناجمة عن أحد الخروقات الكبيرة تعادل في قيمتها 50 هجوماً صغيراً.
وعلى الرغم من التعقيدات المتزايدة والمتطورة في التقنيات التي يستعين بها المهاجمين إلا أن الأمر المفاجئ الذي لوحظ خلال مجريات العام الماضي تمثل في قدرتهم على ضبط نشاطهم والصبر بانتظار هدف ذي مردود أكبر وأفضل".
وشهد 2013 ارتفاعاً 62 % في عدد الخروقات الأمنية للبيانات وهو ما أدى إلى كشف البيانات الشخصية لأكثر من 552 مليون مستخدم .
وقال إد فيرارا نائب الرئيس والمحلل الأول لدى "فورستر" للأبحاث: "معالجة الحوادث الأمنية بشكل موضوعي يعزز في حقيقة الأمر من نظرة العملاء للشركة أما معالجتها بأسلوب غير مهني فإنه يهدد بنتائج كارثية.
وفي حال فقد العملاء ثقتهم في الشركة بسبب طريقة تداولها لبياناتهم الشخصية ومعلوماتهم الخاصة فإنهم وبكل بساطة سيلجأون إلى شركة أخرى".
يذكر أن تصنيف الإمارات تحسن خلال 2013 في مجال تعرضها للتهديدات الأمنية على شبكة الإنترنت حيث تراجعت من المرتبة 41 في العالم 2012 لتحتل المرتبة 47 في 2013.
ويشير هذا التغير إلى انخفاض عدد التهديدات الأمنية في جميع الفئات باستثناء الرسائل الالكترونية المزعجة (سبام) حيث ارتفعت من المرتبة 59 في 2012 لتحتلّ المرتبة 50 في 2013 في حين انخفضت نسبة الشيفرات الخبيثة وفيروسات (البوت) وعمليات الاحتيال 2013 مما ساهم في تراجع تصنيف الإمارات عالميا في المجالات الثلاثة السابقة من المراتب 26 إلى 29 ومن 27 إلى 31 ومن 51 إلى 79 على التوالي بين 2012 و2013.
