أشارت مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية "غارتنر" إلى أن تكامل القوى التقنية الأربعة الجبارة المتمثلة في شبكات التواصل الاجتماعي والهواتف المحمولة والتقنيات السحابية والمعلومات يعمل على دفع عجلة الابتكار في القطاع الحكومي.

وقال أندريا دي مايو نائب الرئيس الإداري لدى "غارتنر": "تعمل الحكومة الذكية على دمج المعلومات والاتصالات والتقنيات التشغيلية بهدف تخطيط وإدارة وتسيير العمليات عبر العديد من المجالات والمواضيع العملية والسلطات القضائية، من أجل إيجاد قيمة عامة مستدامة.

وتشمل أفضل 10 توجهات في مجال التقنيات الاستراتيجية بالنسبة للحكومة اولاً بيئة العمل الشخصية المتنقلة..

حيث انه وبغض النظر عن كيفية قيام شركات تقنية المعلومات الحكومية بتصنيف أنواع الأجهزة والتطبيقات وأنماط التفاعل الصادرة عن المستخدم فإنه ستغيب عنهم حقيقة القدرة العالية لأي جهاز يستخدم للأغراض الشخصية على تلبية المتطلبات المهنية.

كما تتضمن التوجهات مشاركة المواطن بواسطة الهاتف المحمول حيث تكشف العديد من الاستفسارات الواردة للمؤسسة من قبل عملائها في القطاع الحكومي عن وجود رغبة كبيرة في توفير الخدمات خاصة بالمواطن عن طريق الهواتف المحمولة .

ويشمل محور اخرالبيانات الكبيرة والتحليلات حيث تواصل البيانات الكبيرة تزويد الحكومة بإدارة معلومات ومعالجة قضايا تتجاوز القدرات التقليدية لتقنية المعلومات من أجل دعم استثمار أصول المعلومات.

وتتضمن المحاور البيانات المفتوحة المقتصدة بالتكاليف حيث تميل العديد من التوجهات للمساواة ما بين البيانات المفتوحة والبيانات العامة ورغم ذلك بالإمكان تعريف البيانات بأنها مفتوحة عندما تكون مقروءة آلياً.

تتضمن التوجات بيانات المدارة الخاصة بالمواطن حيث يشير مصطلح خزائن بيانات المواطن إلى الخدمات المتعلقة بالبيانات والتي تتيح للمواطن القدرة على الوصول إلى بياناته الخاصة خارج سياق المعاملات الحكومية المعنية والسماح له بالتحكم بشكل كبير ومفصل بالنسبة لزمن وكيفية الوصول إلى البيانات.

وتعد تقنية المعلومات والتقنيات السحابية الهجينة احد مقومات الحكومة الذكيةحيث تواصل الحكومات في جميع أنحاء العالم سعيها لتزويد القطاعين الحكومي والخاص بالخدمات السحابية.