نشرت صحيفة ذا غارديان البريطانية تقريراً عن المخاطر المحتملة للأمن الغذائي في البلدان النامية، الذي يمكن أن يسببه مشروع الزراعة الجديد للبنك الدولي، الذي صمم لقياس وتحسين الإنتاجية الزراعية، ويتبع هذا المشروع نموذج التنمية (مقاس واحد يكفي للجميع)، بحيث تعود الاستفادة والهيمنة للشركات الكبرى.

وذكر التقرير الصادر من ائتلاف مؤسسات الفكر والرأي والمنظمات غير الحكومية أن نظام التصنيف الزراعي قد يؤثر سلباً في المزارعين المحليين في البلدان النامية، ليعطي الأولوية لصالح المستثمرين الأجانب.

وحثت الحملة العالمية (أرضنا- عملنا)، التي تشمل معهد أوكلاند للأبحاث، الذي مقره في الولايات المتحدة، ومعهد عموم أفريقيا لعضوية المستهلكين والتنمية البنك الدولي على التخلي عن مشروع قياس الأعمال الزراعية لأنه وفقاً للحملة سيشجع الشركات الأجنبية على الاستيلاء على الأراضي.

وتقويض صغار المزارعين الذين ينتجون 80٪ من المواد الغذائية المستهلكة في العالم النامي، وأشارت الحملة إلى محاولات البنك الدولي لتبني ممارسات تساعده على التكيف بسهولة في أنشطة الأعمال الزراعية عن طريق تقديم مصلحة المستثمر الأجنبي على مصلحة السكان المحليين.

وقالت الحملة،إن الهدف من مشروع قياس الأعمال الزراعية للبنك الدولي واضح، حيث يفتح الباب للشركات الأجنبية لممارسة أنشطتها بسهولة في القطاعات الزراعية في البلدان النامية، وأضافت أن تصنيفات الأعمال تعطي للمستثمرين سهولة ممارسة الأعمال، ..

كما أن هذه الأنشطة تمهد الطريق لنشاط الشركات في البلدان النامية، التي تسمح بقطع الإجراءات الإدارية، وخفض الضرائب على الشركات، وإزالة الأنظمة البيئية والاجتماعية أو قمع الحواجز التجارية.