ارتفعت مبيعات السيارات الأوروبية في فبراير، بفضل انتعاش اقتصادي تدريجي في البرتغال وإسبانيا وإيطاليا، عزز الطلب على علامات واسعة التوزيع.

وذكرت بيانات صادرة عن اتحاد منتجي السيارات في أوروبا، أن عدد سيارات الركاب الجديدة التي جرى تسجيلها في الاتحاد الأوروبي، ورابطة التجارة الحرة الأوروبية، ارتفع للشهر السادس على التوالي إلى 894 ألفاً و730 سيارة في فبراير، من 831 ألفاً و371 سيارة في نفس الوقت من العام الماضي.

وعانت صناعة السيارات الأوروبية من تباطؤ، ونزلت المبيعات لأقل مستوى في عقدين، إذ ركن مستهلكون تضرروا من برامج التقشف لتأجيل شراء سلع باهظة الثمن، غير أن السوق عاود النمو في الآونة الأخيرة.

وفي حين جاءت مبيعات السيارات في السوق الألمانية دون المستوى الإقليمي بزيادة 4.3%، فقد انخفضت 1.4 % في فرنسا، ثاني أكبر سوق للسيارات في أوروبا.

وارتفعت المبيعات في بعض الدول الني تضررت من الأزمة المالية بنسب في خانة العشرات، وسجلت إسبانيا 17.8 %، والبرتغال 40.2 %، وإيرلندا 20.9 %،

في مؤشر على اكتساب التعافي الهش في المنطقة قوة دفع. وفي إيطاليا، رابع أكبر سوق في المنطقة، والتي تتعافى من أطول موجة كساد في 70 عاماً، زادت تسجيلات السيارات الجديدة 8.6 %.