كشف أحدث استطلاع أجرته ريجس أن رجال الأعمال في الشرق الأوسط الذين يسافرون للعمل أقروا بأنهم بالإضافة إلى شعورهم بالحنين للوطن وعائلاتهم، يتوقون أيضاً إلى طعام المنزل.
إن الحنين إلى الطعام المنزلي جاء على قائمة الأمور التي يفتقدها رجال أعمال الشرق الأوسط عندما يسافرون للخارج في رحلة عمل بنسبة (24%) وهي أعلى من نسبة الحنين لطقس الوطن أوالتحدث مع الأحباء بلغتهم الأم.
وأفاد المُستطلعين أنهم عند السفر للخارج للعمل عالمياً أن أكثر الأمور التي يفتقدونها بعد عائلاتهم التي تمثل (68%) والوطن (38%)، هي طعام المنزل (25%) الذي يفضلونه عن المطابخ الأجنبية .
فرد من كل خمسة أفراد شملهم الاستطلاع (17%) يتوقون أيضاً للتحدث بلغتهم، .
وأكد رجال الأعمال المُستطلعة آرائهم بأن بعض وسائل الراحة المنزلية لا يمكن الاستغناء عنها فهي التي تجعلهم يشعرون بالانتماء حقاً.
وقال الاستطلاع انه في الشرق الأوسط، يمثل شعور المشاركون في الاستطلاع بالحنين لوطنهم نسبة (47%) وهي أعلى من المعدل العالمي الذي يبلغ 38% اما على الصعيد العالمي، الذين تتراوح أعمارهم بين 34 و54 عاماً أقل استعداداً للسفر للعمل وأقل رغبة في التعرض للحنين للأمور العائلية.
ويزداد شعور من تتراوح أعمارهم بين 34 و54 عاماً بالحنين لعائلاتهم خاصة إذا كان لديهم أطفال (73%).
وفي الشرق الأوسط، اصبح ما يقرب من ثلث المشاركين في الاستطلاع أقل استعداداً عما كانوا عليه منذ 10 سنوات في التخلّي عن وسائل الراحة في منازلهم من أجل السفر للعمل.
وقال سامر منيمن مدير المنطقة لشركة ريجس "يعتبرعقد الاجتماعات وجهاً لوجه في كثير من الأحيان جزءاً أساسياً من الأعمال حيث يحتاج الناس لرؤية تعبيرات ولغة الجسد للأشخاص الذين يتحدثون معهم، إلا أنه على مدى سنوات قد طرأت تغييرات على أولويات الموظفين.
فالتكنولوجيا الحديثة التي تسمح للموظفين بعقد مؤتمرات الفيديو أصبحت أكثر عدداً وانتشاراً وأصبح الموظفون يطالبون بأن تستخدم هذه الوسيلة بديلاً للسفر.
