توصلت دراسة حديثة، الى أن الثغرات في البرامج المستخدمة بانتظام من قبل الموظفين في العمل تؤدي إلى وقوع حوادث تتعلق بالأمن الالكتروني في المؤسسات.

وحسب دراسة تحت عنوان Global Corporate IT Security Risks 2013

التي أجرتها منظمة B2B International بالتعاون مع كاسبرسكي لاب، تعتبر الثغرات في البرامج المرخصة المصدر الأول لإصابة أجهزة الحاسوب في المؤسسات وتسرب البيانات الهامة. قرابة 32% من المشاركين في الدراسة في الإمارات ذكروا أنه خلال الأشهر الـ12 الماضية وقعت حادثة مماثلة واحدة على الاقل في المؤسسات التي يعملون بها.

في حين أن عدد مثل هذه الحوادث قد انخفض بشكل ملحوظ منذ عام 2011 من 39 % إلى 32 % - إلا أن هذه النسبة لا تزال مرتفعة. إجمالا قرابة 87 % من الشركات في الإمارات أشارت إلى وقوع حوادث أمنية داخلية وكانت الثغرات السبب الوحيد والأكبر في وقوعها.

وسجّلت النسبة الأكبر للحوادث في روسيا، حيث أن 51 % من المستجيبين تضرروا من ذلك. 43 % من الشركات المتركزة في منطقة آسيا- المحيط الهادئ و38 % من الشركات في أمريكا الشمالية واجهت مثل هذه المشاكل. وكانت الشركات اليابانية الأقل تعرضا للمشاكل الأمنية المتعلقة بالثغرات (29 %).

وفي الوقت نفسه، 13 % من المشاركين في الدراسة في الإمارات عانوا من تسريب البيانات في الشركات التي يعملون بها والتي تسببت بها الثغرات في البرامج المؤسساتية، في حين أن 2 % من الشركات في الإمارات أشارت إلى وقوع تسريب البيانات المؤسساتية الهامة ما أدى إلى خسائر مالية.

وتعتبر مسألة الثغرات من مهام مطوري البرامج في الأساس، وليس الشركات التي تستخدم هذه البرامج. إلا أنه بغض النظر عمّن هو المذنب، بدون توفير حماية فائقة ستكون البنية التحتية لتقنية المعلومات في المؤسسات معرضة للخطر حتى يقوم المطورون بإصدار تحديثات لإصلاح هذه الثغرات.