تشجع التغيرات الهائلة في سوق العمل الصينية العمال على الأخذ بزمام الأمور، وهو ما يزيد من المخاطر التي تواجه الشركات متعددة الجنسيات.
وفي الأسبوع الماضي دخل أكثر من ألف عامل في شنتشن المتاخمة لهونج كونج في إضراب عن العمل، بعدما أعلن مديرون في الثالث من مارس شروط بيع المصنع لمجموعة لينوفو الصينية، لإنتاج أجهزة الكمبيوتر، وكانت لينوفو وافقت في يناير على شراء وحدة أجهزة الخادم التابعة لشركة آي.بي.إم، مقابل 2.3 مليار دولار.
وينسجم الإضراب مع اتجاه متنام لتحركات النشطاء في القطاع الصناعي في ظل تباطؤ الاقتصاد الصيني. ويقول خبراء، إن العجز المتزايد في الأيدي العاملة قاد لتغير في ميزان القوى في العلاقات العمالية، كما أسهمت الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي في تنظيم صفوف العمال وزيادة وعيهم بتغير الأوضاع.
