قال تقرير صادر عن (سيسكو) إن الأجهزة الذكية العاملة بأنظمة "أندرويد" تتحمّل وطأة 99 % من البرمجيات الخبيثة، وأن لغة جافا البرمجية هي الأكثر عرضة للهجمات من غيرها من اللغات، وأن أحصنة طروادة متعددة الأغراض هي أكثر الوسائل شيوعاً لإيصال البرمجيات الخبيثة عبر الويب.

 وفقاً للتقرير تواجه الشركات الكبرى مستويات غير مسبوقة من الهجمات الإلكترونية، في وقت وصلت فيه التهديدات الموجهة للأنظمة والتطبيقات والشبكات الشخصية إلى مستويات قياسية. وأوضح التقرير أن الزيادة السنوية في مجموع التنبيهات العالمية المتعلقة بتهديدات أمنية بلغت 14% في 2013. وأشار التقرير إلى أن عينة من 30 من الشركات الكبرى الخمسمائة على قائمة "فورتشن 500" قد ولّدت حركة زوار إلى مواقع مستضيفة لبرمجيات خبيثة، كما أن قطاع الطاقة والنفط والغاز بمنطقة الشرق الأوسط يشهد ارتفاعاً حاداً في الهجمات الخبيثة.

ووفقاً للتقرير فإن منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا باتت تعتمد اعتماداً قوياً على الأجهزة الذكية، التي من المتوقع أن تنمو من 133 مليون جهاز في العام 2013 إلى 598 مليوناً في 2018، كما أن المنطقة تشهد اهتماماً كبيراً بالحوسبة السحابية، إلى درجة أنها مهيّأة لتسجيل أقوى معدل لنمو الحركة عبر السحابة.

لكن في حين أن زيادة التنقل تعزز الحياة اليومية للأفراد والشركات، فهي أيضاً ترفع من وتيرة التهديدات، وكذلك الحلول الأمنية المعقدة. ويحدق بالشركات في جميع أنحاء الشرق الأوسط خطر كبير، في ظلّ جهل 65 % من الموظفين بالمخاطر الأمنية المترتبة على استخدام الأجهزة الشخصية في مكان العمل. ونتيجة لذلك، بات المجرمون الإلكترونيون يركزون هجماتهم على البنية التحتية للإنترنت بدلاً من الأجهزة الشخصية، سارقين كلمات المرور وبيانات التعريف، ومتسللين إلى الأنظمة في الخفاء بحثاً عن البيانات والمعلومات لسرقتها.