قال تقرير صادر عن وزارة الزراعة الأميركية إنه بعد أكثر من 15 عاماً على استخدام محاصيل معدلة وراثياً، يشهد المزارعون الأميركيون جملة من الفوائد لهذه المحاصيل، لكن التأثيرات في البيئة ...

وفي إنتاج الغذاء متباينة، حيث يسبب استخدام المزارعين الزائد لمبيدات الأعشاب الشائعة مع المحاصيل المعدلة وراثياً قلقاً مستمراً.

ويأتي التقرير الذي نشر على شبكة الإنترنت في 20 فبراير، في وقت تخضع فيه المحاصيل المعدلة وراثياً لتدقيق شديد. وتطالب جمعيات المستهلكين بوضع لوائح أكثر صرامة على بحوث المحاصيل والإنتاج، ..

وتسعى لإلزام المنتجين بوضع علامات مميزة على الأغذية المصنوعة من محاصيل معدلة وراثياً، فيما يعرب المختصون في شؤون البيئة عن مخاوف متزايدة بشأن مكافحة الأعشاب الضارة ومقاومة الحشرات للمحاصيل والمواد الكيميائية التي تستخدم لمكافحتها.

وتشير بعض الدراسات العلمية إلى أن استخدام مواد كيميائية على المحاصيل مرتبط بالإصابة بالأمراض. وقال التقرير إن المحاصيل المعدلة وراثياً زرعت في نحو 169 مليون فدان في الولايات المتحدة في 2013، وهي نصف مساحة الأرض المستخدمة للمحاصيل الزراعية.

وقال التقرير إن الحبوب حاصلة على براءة اختراع، وتتجاوز تكلفتها تكلفة البذور التقليدية، فقد كان سعر بذور فول الصويا والذرة التي زرعت بين عامي 2001 و2010 أعلى بنسبة 50 %. لكن الشركات التي تبيع هذه البذور تقول إنها تجعل التعامل مع الأعشاب الضارة والحشائش أسهل للمزارعين، ويمكن أن تساعد هذه البذور في زيادة الإنتاج.