يعتبر مرسلو الرسائل المزعجة والمحتالون أبرز الأعداء لمستخدمي الشبكات الاجتماعية، إذ يسعى هؤلاء لاختراق الحسابات على تلك الشبكات لنشر الرسائل المزعجة أو لإقناع المستخدمين بالمشاركة في استطلاعات للرأي أو تثبيت تطبيقات معينة، وهنا ينصح بالانتباه إلى النقاط التالية:

لا يوجد شيء مجاني: سيحاول الكثير من المحتالين إغراءك عبر إقناعك بأنك ستربح هدية مجانية أو بطاقة معايدة إذا قمت بالمشاركة في استطلاع للرأي أو تثبيت تطبيق أو مشاركة تعليق على صفحتك الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، وبهذه الطريقة ستتيح للآخرين الحصول على معلوماتك الشخصية

هل تبحث عن المزيد من المتتبعين أو تسعى للحصول على إعجاب الآخرين بمشاركاتك؟ هناك دائما ثمن يجب دفعه عند للحصول على المزيد من المتتبعين أو إعجاب الآخرين بمشاركاتك، سواء عبر دفع أموال للحصول على متتبعين وهميين وإعجابات وهمية، أو عبر إعطاء معلوماتك الشخصية للآخرين والانخراط في شبكة من نوع botnet، ولا يستحق الأمر في نهاية الأمر هذه التضحية.

استغلال عناوين الأخبار البارزة: يدرك المحتالون ومرسلو الرسائل المزعجة العناوين البارزة والمتداولة بين الناس مثل الأخبار عن حدث رياضي مهم أو نجم فني أو وفاة أحد المشاهير أو برنامج تلفزيوني شهير، ويستخدمون هذه الأخبار لمحاولة خداع المستخدمين والإيقاع بهم، ولذلك ينبغي التفكير مليّاً قبل فتح أي رابط لموقع مجهول.

هل هذه صورتك؟ هل هذا الفيديو لك؟ يحاول المحتالون الحصول على كلمة المرور الخاصة بك دون علمك، ويسمى ذلك «التصيد الإلكتروني»، فأحيانا تقوم بالضغط على عنوان موقع يوجهك إلى صفحة ويب شبيهة بصفحة تسجيل الدخول إلى المواقع الاجتماعية فتظن أنها الصفحة الحقيقية وتقوم بإدخال بياناتك فيها وتحدث الكارثة، ولتجنب ذلك افحص شريط العنوان.

وتأكد أنه يضم العنوان الحقيقي للموقع وليس مجرد عنوان طويل غير معروف حتى لو ذكر اسم الموقع الأصلي فيه، وافتح الموقع الأصلي لفيسبوك أو تويتر من نافذة جديدة للتأكد من أنك لا تزال ضمن الموقع وأنك لا تحتاج لإدخال كلمة المرور مجددا في الموقع المزيف.

عليك أن تدرك أن المحتالين ومرسلي الرسائل المزعجة سيواكبون الانتشار المتزايد لخدمات الشبكات الاجتماعية والتطبيقات المرتبطة بها، لذلك لا بد من تخصيص بعض الوقت للتعرف على إعدادات الخصوصية ومزايا الأمن الإضافية.