نشر فريق بحوث الأمن بكاسبرسكي لاب تقريرا يظهر أن التفعيل الضعيف للبرنامج المكافح للسرقة والمروج له باسم «ابسوليوت» قد يتحول من أداة دفاعية مفيدة إلى أداة فعالة تخدم مصالح المجرمين الإلكترونيين.

ويتيح هذا الأمر للمخترقين إمكانية الوصول الكامل إلى حواسيب ملايين المستخدمين. وركز البحث على عميل «ابسوليوت كومبيوترس» الذي يتموضع في البرامج الثابتة أو نظام الإدخال/ الإخراج الأساسي «بيوس» للحواسيب المحمولة والمكتبية.

وكان السبب لبدء المشروع البحثي في اكتشاف أن عميل «كومبيوترس» يعمل على عدد من الحواسيب الشخصية لباحثي كاسبرسكي لاب والحواسيب المؤسسية دون ترخيص مسبق.

 رغم أن «كومبيوترس» منتج مرخص مطور من قبل «ابسوليوت»، فإن بعض أصحاب الأنظمة أكدوا أنهم لم يقوموا بتثبيت أو تفعيله على آلاتهم وحتى لم يعلموا بوجوده. أغلبية البرامج التقليدية المحملة مسبقا على الأجهزة يمكن إزالتها أو تعطيل عملها بالكامل ؛ إلا أن «كومبيوترس» مصمم لتجنب التنظيف الاحترافي للنظام وحتى إزالة القرص الثابت.

وقد يدرك المستخدم بالخطأ أن «كومبيوترس» برنامج خبيث، نظرا لأنه يستخدم تكتيكات تسود في البرمجيات الخبيثة: تقنيات هندسية، الإدخال إلى ذاكرة العمليات الأخرى، إنشاء اتصالات سرية، إصلاح ملفات النظام على القرص، الحفاظ على تشفير ملفات الإعدادات وإسقاط ملف تنفيذ ويندوز من البرامج الثابتة/ نظام «بيوس» مباشرة.

وقال فيتالي كاملوك، الباحث الأمني الأساسي في فريق البحث والتحليل العالمي بكاسبرسكي لاب: ان مخترقين أقوياء قادرون على التنصت على أسلاك الألياف البصرية يمكنهم اختراق الحواسيب التي تشغل «ابسوليوت كومبيوترس». هذه البرمجية قد تستخدم في زرع برمجيات التجسس في النظام.