طفل يقف داخل أحد مراكز التوزيع التابعة لبنك الطعام في مدريد، حيث يستفيد العديد من سكان المدن الإسبانية من المواد الغذائية التي يقدمها البنك خصوصاً في الأحياء الفقيرة.
وتفاقمت الأزمة الاقتصادية في اسبانيا بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية الأمر الذي أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة بشكل ملحوظ. ويعتمد البنك بشكل أساسي على التبرعات التي تقدم في شكل مواد غذائية أو تبرعات نقدية من الميسورين.
