مكنّت وسائل التواصل الاجتماعي الناس من تشكيل الشبكات التي يمكنهم من خلالها مساعدة أصدقائهم وأقرانهم.
وتؤمن "زينيث أوبتيميديا" أن هذا التوجه سيشهد تصعيداً خلال السنوات الـ 25 المقبلة، ما يوفر للمستهلكين أثراً مشتركاً وقوة مساومة مع الشركات والمنظمات.
وسيؤدي ذلك إلى تحوّل الشركات من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كمنصة للتواصل في المقام الأول، إلى تبنيها كجزء جوهري لنمط الأعمال الخاص بها، لتساعد على التعاون مع المستهلكين.
وفي هذا العالم الجديد، سيلعب المستهلكون دوراً في تصميم المنتجات، كما وسيساهمون في تطوير العلامة التجارية.
