ها هي دولة الإمارات أكبر وأفضل من أي وقت مضى. وقد تم تصنيف المنطقة ضمن الأسواق الناشئة خصوصاً، بعد فوز دبي بإكسبو 2020. بالإضافة إلى ذلك، فإن ارتفاع كمية السيولة لدعم المشاريع المدعومة من الحكومة والشركات العقارية والبنوك لديها قد زاد من طلب التوظيف في قطاع الخدمات المالية في المنطقة.
في الواقع، ازداد عدد فرص العمل في مجال الخدمات المالية 2 % المنشورة على eFinancialCareers.gulf في الأشهر الستة الأولى من عام 2013.
فما هي الأسباب الرئيسة التي تدفع بزيادة الطلب على التوظيف في دولة الإمارات؟
قام مؤشر MSCI العالمي أخيراً بترفيع الإمارات إلى فئة الأسواق الناشئة (EM)، بعد أن كانت تصنف السوق الحدودي (FM)، مع ضمان تدفق رؤوس الأموال إلى البلاد، وتيسير الحصول على التمويل من جميع أنحاء العالم.
أيضاً، سيكون لقانون الشركات التجارية الجديد، الذي صدر أخيراً بعد عدد من الجلسات التشاورية، دوراً مفيداً وبناء للمستثمرين مع تنمية الشركات الصغيرة الناشئة. بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود القانون التجاري المعدل يمنح المستثمرين مزيداً من الثقة، مع حماية استثماراتهم بشكل أفضل.
هذا مزيد من الأسباب الحقيقة التي ساهمت في جعل دولة الإمارات تشهد حالة أفضل من السيولة، ما يؤكد ما تم توقعه في صندوق النقد الدولي بنمو بنسبة 3.6 في المئة في الناتج المحلي الإجمالي في البلاد، وذلك بفضل الاستثمارات والتجارة والسياحة والخدمات اللوجستية، ونتيجة لذلك، فإن سوق العمل في دولة الإمارات عاد ليمثل انفتاح الدولة والعودة بثقة إلى السوق. ويأتي هذا الخبر السار إلى الأشخاص الذين استمروا بعملهم، خوفاً من عدم الرغبة في بدء وظيفة جديدة خلال فترة الركود أو بعدها مباشرة.
هذا كله يقوم بخلق طريق مسدود، حيث هناك فرص متعددة في السوق، لاستبدال بعض الوظائف بالإضافة إلى الوظائف التي تم إنشاؤها حديثاً، وهذا ما يفسر عدم وجود عدد كافٍ من المرشحين لملء الوظائف.
ويؤكد هذا من جديد نظرية العرض والطلب، ونتيجة لذلك، فإنه هناك فرصة أفضل بين الباحثين عن عمل، وكذلك بين الذين كانوا حذرين لوضعهم في الفترة السابقة. لذلك، إذا كنت من بين أولئك الذين يبحثون عن التقدم في المسيرة المهنية أو عرض أفضل، أو ببساطة، أو فرصة مميزة في القطاع المالي، فإن هذا هو الوقت المناسب لك، لأنه الآن هو حقاً الوقت التي يتمتع فيه الموظف بالأفضلية.
