شهد معرض لاس فيغاس للمنتجات الاستهلاكية، الذي تجري فعالياته هذه الأيام، عرض مجموعة ضخمة من الأجهزة الإلكترونية عالية التقنية، من بينها أجهزة ذكية تحاكي حواس الإنسان، عرضتها إنتل.

وقالت إنتل، إنها وفي إطار سعيها لتبسيط التفاعل مع التقنية، ليصبح أكثر طبيعية وإدماجاً، رسمت بالتعاون مع شركات أخرى، معالم خطتها لإضافة حواسّ تحاكي حواسّ الإنسان إلى الأجهزة، التي تعمل بتقنيات، من خلال عائلة جديدة من الأجهزة والبرمجيات تحمل اسم تقنية إنتل ريل سينس.

وقال مولي إيدن، النائب الأول للرئيس ومدير عام مجموعة الحوسبة الإدراكية لدى إنتل: لطالما تعلم الناس عبر عقود من الزمن لغات جديدة وأساليب وأوامر جديدة، كي يجعلوا الأجهزة تفعل ما يريدون.

وأضاف: من خلال تزويد الأجهزة بالتقنيات التي تحاكي الحواسّ البشرية بصورة أكثر واقعية، ستشهد تجاربنا اليومية، مثل التعلم والاتصال واللعب تحولاً حقيقياً، وسيكون الباب مفتوحاً لتجارب جديدة كلياً.

ولتوضيح إمكانات الاتصال المرئي ومؤتمرات الفيديو باستخدام كاميرتها الجديدة، ثري دي ريل سينس، تعاونت إنتل مع مايكروسوفت لتقديم مكالمات فيديو أكثر إدماجاً من أي وقت مضى على برنامجي سكايب ولينك. وتسمح الكاميرا ثلاثية الأبعاد بالتحكم بخلفية الشخص أو إزالتها، أثناء إجراء مكالمة فيديو، لتقديم المتصل وحده من دون ما قد يكون وراءه.