حققت المساندة الدولية للطاقة المولدة من حرارة الأرض في البلدان النامية قفزة حين وافق صندوق التكنولوجيا النظيفة، وهو أحد برامج صناديق المناخ الاستثمارية، على 115 مليون دولار من أجل برنامج الطاقة المتجددة على مستوى المرافق.
وسيركز هذا البرنامج في البداية على تسهيل مشاركة القطاع الخاص في التحقق من مصادر طاقة حرارة الأرض عبر الحفر الاختباري، وهي أول وأخطر خطوة في تنمية الطاقة المولدة من حرارة الأرض.
وقدم برنامج المساعدة على إدارة قطاع الطاقة بالبنك الدولي الاقتراح الخاص بهذا البرنامج بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية والبنك الآسيوي للتنمية والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير وبنك التنمية في الدول الأمريكية وجميعها شركاء في صندوق الأنشطة المناخية بمبلغ 7.6 مليارات دولار ما عزز استثمارات في الطاقة النظيفة والقدرة على مواجهة تغير المناخ في 48 بلدا ناميا ومتوسط الدخل حول العالم.
ولدى كثير من البلدان النامية موارد ضخمة من حرارة الأرض يمكنها توفير طاقة نظيفة منتظمة ومنخفضة التكلفة. لكن الحفر للتثبت من هذه الموارد مرتفع التكلفة بما يعوق معظم البلدان وخطر بما يقيده أمام القطاع الخاص.
ويعالج التمويل من صندوق الأنشطة المناخية كلا التحديين، وقد يوسع من نطاق استكشاف حرارة الأرض في هذه البلدان على نطاق واسع.
ويمنح البرنامج الجديد دفعة قوية للخطة العالمية لتنمية حرارة الأرض التي تجمع مانحين من أنحاء العالم للاستثمار في خطة دولية بغرض توسيع نطاق الطاقة المولدة من حرارة الأرض في العالم النامي.
وفي ريكيافيك، أيسلندا، قامت المدير المنتدب للبنك الدولي سري مولياني إندراواتي بتدشين الخطة العالمية، التي يقودها برنامج المساعدة في مارس 2013.
وسيساند البرنامج الذي يتكلف 115 مليون دولار في البداية مشاريع في أربعة من البلدان الرائدة في صندوق التكنولوجيا النظيفة لديها احتمالات كبيرة لحرارة الأرض، وهي تركيا وشيلي والمكسيك وإندونيسيا.
والبرنامج مفتوح لتعهدات إضافية من المانحين في الأشهر القادمة لتوسيع نطاق التغطية في بلدان أخرى مثل إثيوبيا وكينيا. ومن المقدر أن حوالي 40 بلدا حول العالم يمكن أن تفي بجزء ضخم من الطلب على الكهرباء لديها عن طريق الطاقة المولدة من حرارة الأرض.
ومع وجود استثمارات كافية في مجال الحفر الاستكشافي وتحسين المعارف عن الموارد الطبيعية يمكن أن تلعب حرارة الأرض دورا أكبر في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا وكذلك في مناطق من شرق أوروبا وآسيا الوسطى.
