تعتزم دار الأزياء الإيطالية "ميو ميو" تعزيز وجودها في باريس، وهو قرار أثار حالة من البحث عن الذات بين مصممي الأزياء الإيطاليين لمعرفة ما إذا كانوا يستطيعون الاعتماد على أنفسهم، أم أنهم في حاجة إلى الفرنسيين.

وأفاد بيان عن "ميو ميو" ومقرها ميلانو، والتي تملكها شركة برادا للأزياء، إنها ستنقل عددا من الإدارات إلى العاصمة الفرنسية بهدف "تقوية العلاقات داخل المدينة".