لا تزال الهجمات التي تشارك فيها برمجيات خبيثة منوعة، وتقنيات التصيد والبريد المزعجة من بين أكثر التهديدات الإلكترونية التي تواجهها الشركات. في الوقت نفسه ازداد عدد الهجمات الخبيثة والرسائل الإلكترونية المزعجة بشكل كبير في عام 2013 مقارنة بعام 2012.

وقد نشرت هذه المؤشرات في دراسة Global IT Security Risks 2013 التي أجرتها منظمة B2B International بالتعاون مع كاسبرسكي لاب.

وأشار قرابة 63% من المشاركين في الدراسة إلى أن الشركات التي يعملون بها تعرضت لهجمات شاركت فيها فيروسات، برامج دودية وبرامج تجسس وغيرها من البرمجيات الخبيثة، مما يدل على ارتفاع بنسبة 2% منذ عام 2012.

فيما ارتفع عدد الحوادث المتعلقة بالبريد المزعج بنسبة 1% وذلك وفقا لـ57% من الشركات مقارنة بـ56% في عام 2012. وتعرض 46% من الشركات للهجمات التصيدية، فقد ارتفع هذا المؤشر مقارنة بمؤشر عام 2012، حيث أقرت 37% من الشركات بشن هجمات عليها.

لقد كانت الشركات في أميركا الجنوبية الأهداف الأكثر تعرضا للهجمات الخبيثة: 72% من المشاركين في المنطقة اعتبروا الفيروسات وبرامج التجسس أكثر التهديدات انتشارا. في روسيا أشارت 71% من الشركات إلى أنها كانت مستهدفة من قبل المجرمين الإلكترونيين.

أميركا الشمالية كانت ثالث أكثر المناطق في العالم تعرضاً للهجمات، 70% من الشركات في المنطقة أكدت تعرضها للهجمات. وكانت الشركات اليابانية أقل تعرضاً للهجمات حيث أقرت 47% من الشركات بشن هجمات عليها.

في حين يعتبر البريد المزعج أكثر ما تتعرض له الشركات في أميركا الشمالية وروسيا (69% و67% على التوالي). على عكسها الشركات في الشرق الأوسط (55%) واليابان (42%) فهي الأقل تعرضاً للبريد المزعج.

وتُستهدف الشركات في أميركا الشمالية للهجمات التصيدية أكثر من مثيلاتها في المناطق الأخرى (51%)، تليها الشركات في منطقة آسيا- المحيط الهادئ (46%). وتتركز الشركات الأقل تعرضاً للهجمات التصيدية في روسيا، اليابان وأميركا الجنوبية (بنحو 26%).