يواجه مدراء تقنية المعلومات ضغوطا متزايدة للحدّ من النفقات وتعزيز الأداء في الهيئات الحكومية، مما يضعهم أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الاستمرار في تسيير الأعمال بالطريقة الحالية أو تحويل الخدمات الحكومية إلى نماذج عمل رقمية بالكامل.
وكشفت مؤسسة جارتنر للأبحاث عن توقعاتها التقنية للعام 2014 الخاصة بالقطاع الحكومي، والتي أشارت إلى أن
مدراء تقنية المعلومات في الهيئات الحكومية يضطلعون بدور حاسم وفريد في تنمية المعرفة الرقمية والكفاءات والخبرات اللازمة لجعل التقنية مرتكزاً لكافة الإجراءات الحكومية.
وقال ريك هاوارد، مدير الأبحاث في جارتنر: "لاتزال الهيئات الحكومية على مختلف المستويات وفي كافة أنحاء العالم متأثرة بالأزمة المالية العالمية، وهي تلقى إقبالا متزايدا على الخدمات العامّة في ظلّ ظروف اقتصادية مضطربة وحالة من التقشف.
ولا تزال هناك حاجة ماسة للحدّ من التكاليف في توفير الخدمات الحكومية مع الاستمرار في توفيرها بما يلبي متطلبات المواطنين. وإن الحاجة إلى الابتكارات الرقمية التي تصلح المشاكل الموجودة في نماذج العمل الحالية شديدة الأهمية. وسيحتاج مدراء المعلومات إلى الاستثمار في القدرات الرقمية من خلال إعادة تمويل تقنية المعلومات وتحسين التقنية المستخدمة للوصول إلى عمليات أكثر استقرارا وأقلّ كلفة".
وأضاف هاوارد: "تشير توقعات جارتنر للعام 2014 الخاصة بالقطاع الحكومي إلى النتائج والآثار المرتبطة بالتوجهات التقنية مثل الحوسبة السحابية واستخدام الأجهزة الجوّالة وشبكات التواصل الاجتماعي والمصادر الجديدة للوصول إلى المعلومات.
ويمكن لمدراء المعلومات في الهيئات الحكومية استغلال الفرصة والانتقال إلى بيئة العمل الرقمي من خلال احتضان تلك التوجهات التقنية بدلا من عرقلتها ومقاومتها". ستتجه الهيئات الحكومية إلى تفضيل الحوسبة السحابية على الحوسبة التقليدية التي تتطلب وجود التجهيزات التقنية داخل كل مؤسسة، وذلك للحدّ من التكاليف وزيادة المرونة لمواجهة التطوّرات المستقبليّة.
