ستشهد الأيام القادمة إمكانية صنع الملايين من قطع السيارات بسرعة كبيرة كما تتم طباعة الصحف، وبسهولة الضغط على زر آلة الطباعة، مما يساهم في توفير ملايين الدولارات وأشهر طويلة من الأبحاث والتطوير.
وتساهم تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد 3D printing في الوصول إلى هذه المرحلة المنتظرة في شركة فورد. ويعد تطوير غطاء المحرك لسيارة فورد موستانج الجديدة كلياً أحدث مثال على استخدام هذه التقنية.
وتستخدم فورد تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج الأجزاء النموذجية بسرعة بما يساهم في توفير أشهر طويلة من الوقت اللازم لتطوير المكونات المستخدمة في جميع سياراتها، مثل رؤوس الأسطوانات ومشعب السحب وفتحات الهواء.
وفي العادة، يستطيع المهندس استخدام الأساليب التقليدية لصنع نموذج حاسوبي لمشعب السحب والذي يعد الجزء الأكثر تعقيداً في المحرك ومن ثم الانتظار حوالي أربعة أشهر للحصول على نموذج واحد بتكلفة قدرها 500 ألف دولار.
وقال بول سوسالا، مشرف قسم التصنيع السريع في فورد: "يساهم استخدام هذه التقنية في الحصول على منتجات ذات نوعية أفضل بالنسبة للعملاء، كما يمكن التحكم بالوزن الأمثل أيضاً للمساعدة في تحسين كفاءة استهلاك الوقود".
وقال هارولد سيرز، الاختصاصي التقني بالإنتاج الإضافي في فورد: "لا تعتبر تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد حالياً سريعة بما يكفي لاستيعاب حجم إنتاج التصنيع المباشر الذي نقوم به، ولكنها مثالية للاعتماد عليها بما يخص اختبار قطع الغيار أو إنتاج التطبيقات المتخصصة والتي غالباً ما تشهد الكثير من التغييرات.
