كشف فريق تابع للأمم المتحدة في بكين أمس أن نساء الصين يتعرضن "لتمييز مستمر" في عمليات التوظيف والأجور ويواجهن فجوة كبيرة في الدخل رغم تحقيقهن مظاهر تحسن في حياتهن.
وقالت فرانسيس راداي، رئيسة الفريق العامل المعني بمسألة التمييز ضد المرأة في القانون وفي الممارسة العملية، التابع للامم المتحدة، "حققت الصين قفزة كبيرة فى تحسين حياة المرأة ووضعت اطارا من القانون والسياسة للقضاء على التمييز ضد المرأة".
واضافت المسؤولة الاممية فى تصريحات للصحفيين فى نهاية زيارة فريقها للصين التي استمرت ثمانية أيام: "ورغم هذه الانجازات الكبيرة، فإن المرأة في الصين ما زالت تتخلف عن الرجل فيما يتعلق بالمشاركة السياسية والاقتصادية".
وتابعت: "هذه الفجوات هي نتيجة لممارسات التمييز المستمرة، والافكار المسبقة والتطبيق غير الكافي للقوانين التي تحظر التمييز".
