تعاني فيتنام من فقاعة عقارية تضر بالنمو الاقتصادي في الدولة الشيوعية. ويواجه المطورون مشكلة كبيرة في بيع الآلاف من الشقق والمنازل الجاهزة مما تسبب في تراكم ديون الشركات في المصارف والمؤسسات المالية.

وبسبب هذه المشكلة لجأت الكثير من الشركات إلى وقف أنشطتها خلال الفترة الأخيرة. وشهد العامان الماضيان طفرة غير مسبوقة في القطاع العقاري في فيتنام التي عاشت لزمن طويل تحت ظل اقتصاد محافظ. وشهدت المنطقة المتاخمة لنهر سايغون في العاصمة هوشي منه حركة بناء وعمران كبيرة خلال الفترة الماضية لكنها سرعان ما توقفت بسبب ركود القطاع العقاري