بدأت الحركة تعود إلى طبيعتها في سوق تاناه أبانغ للغزل والنسيج في العاصمة الإندونيسية جاكرتا. وبعد سنوات من ارتباطه بأوكار مافيا الابتزاز ومدمني المخدرات والعاهرات، تمكن أكبر سوق للمنسوجات في جنوب شرق آسيا من استعادة سمعته مما أدى إلى زيادة حركة التسوق فيه من قبل السكان والسياح. وظل السوق لفترة طويلة مكاناً غير آمن بالنسبة للمتسوقين.
