دعا جيمس رايان، المسؤول الأول عن الخصوصية لدى «آنكورفري» بلدان الشرق الأوسط لتشديد تدابير حماية الأجهزة الذكية، ونشر التوعية بين مواطنيها بالتبعات المترتبة على الجريمة الإلكترونية، سواءٌ تمثَّل الأمر في انتحال شخصية أو هجمة إلكترونية شرسة تطالُ شبكة شركة أو مؤسسة".
وتابع قائلاً: "نحن ملتزمون التزاماً مطلقاً بحماية الحياة الرقمية للأفراد بمنطقة الشرق الأوسط، ورغم التقدم اللافت الذي أحرزته بلدان المنطقة، غير أن عليها أن تبذلَ المزيد من أجل حماية الأفراد من المتربِّصين لهم إلكترونياً".
ووفقاً لتقرير صادر عن المؤسسة الاستشارية العالمية «جارتنر» فإن أكثر من نصف الشركات والمؤسسات حول العالم ستطلب من موظفيها إحضار أجهزتهم الذكية والنقالة إلى مكان العمل بحلول العام 2017. ومع إقبال أعداد متزايدة من الشركات والمؤسسات على تمكين موظفيها من استخدام هواتفهم الذكية وحواسيبهم اللوحية في بيئة العمل، قال 49 % من المستطلَعة آراؤهم في التقرير إنهم يستخدمون أجهزتهم النقالة والذكية لإنجاز مهامّ العمل