يبدو أن القهوة شقت طريقها إلى جنوب شرق آسيا التي لطالما ارتبطت بالشاي الأخضر.

ففي الفترة من عام 2006 وحتى 2011 زاد انتشار المقاهي التي تقدم القهوة بنسبة 900%.

ويعتقد المحللون أن المجال ليس كبيراً لتحقيق مزيد من النمو، ولكن بعض المقاهي المتخصصة قد تكون قادرة على إثبات وجودها.

فقد صارت القهوة رمزاً لمكانة الإنسان في كوريا الجنوبية، حيث ينظر إلى فنجان القهوة من "ستاربكس"، أو أحد محال سلاسل القهوة المحلية، وكأنه حقيبة يد تحمل علامة ماركة عالمية مثل "جوتشي" أو "برادا".