لم تعد منطقة أكسفوردشاير تتقدم بسبب روابط المواصلات وأسعار المساكن. تخلت أكسفوردشاير عن موقعها إلى كامبريدج ولندن في المعركة التي يُنظر إليها باعتبارها، الموطن الأبرز للشركات الأوروبية الناشئة في التكنولوجيا الفائقة.
وبما أن لديها نسبة أعلى من الخريجين من أية مقاطعة إنجليزية أخرى، فإن أكسفوردشاير هي موطن لنحو 1500 شركة من شركات التكنولوجيا الفائقة، ومن خلال جامعة أكسفورد، تتمتع بأعلى تصنيف لمؤسسة تعليمية في العالم خارج الولايات المتحدة.
ومع ذلك، في دراسة تدعمها شراكة المؤسسات المحلية في أكسفوردشاير، تقول جامعة أكسفورد:
إن المقاطعة فشلت في الاستفادة من إمكاناتها، وتقيّدها وسائل النقل المزدحمة وارتفاع أسعار المساكن. يشار إلى أن منافسة كثيفة على جذب الاستثمار بين لندن وأكسفورد وكامبريدج.
المراكز الثلاثة، وجميعها تتمتع بمؤسسات أكاديمية ذات مستوى عالمي، توفر أرضاً خصبة للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا وعلوم الحياة.
كذلك تتمتع كل واحدة منها بنقاط قوة خاصة بها.
حي شورديتش في لندن يكتظ بكثافة من الشركات الصغيرة التي تعتبر خبيرة في تصميمات وتطبيقات البرمجيات، بينما تعد الجامعات في العاصمة مركزاً للتطبيقات الناتجة عن الاكتشافات العلمية.
استغل أصحاب مشاريع كامبريدج مهاراتها في علوم الكمبيوتر لخلق شركات كبيرة مدرجة في البورصة مثل آرم هولدنجز وأوتونومي، والتي تم شراؤها في وقت لاحق من قبل شركة هيوليت باكارد.
ويشير التقرير إلى أن أكسفوردشاير تدعم تشكيلة أكثر تنوعاً من الشركات الرائدة في العالم، وتشمل العلوم الحيوية والطب، ورياضة السيارات، وعلوم الفضاء، وتكنولوجيا المعلومات، والأنشطة المرتبطة بالفيزياء، مثل فيزياء درجات الحرارة المتدنية، وقطع المغناطيس والأدوات الطبية.
قال أندرو هاملتون، نائب رئيس جامعة أوكسفورد، الذي كلف بالاشتراك في التقرير مع "ساينس أكسفورد"، وهي جمعية خيرية، إن رعاية إمكانات تنظيم المشاريع في المنطقة، هو في مصلحة المجتمع الأكاديمي.
مع مساعدة الدعم المُرَكَّز، يمكن أن تساهم أكسفوردشاير بمليار جنيه آخر لاقتصاد المملكة المتحدة بحلول عام 2023، كما يقول التقرير.
يعتقد بعض الناس أن لدى أكسفورد وكامبردج ولندن الكثير لتقدمه إذا اجتمعت معاً، بدلاً من أن يكون كل منها كياناً منفصلاً يتنافس مع الاثنين.
