تبدو إمارة دبي الأوفر حظاً بين المدن المرشحة لاستضافة معرض اكسبو العالمي 2020، مع عظيم الامتنان للشعار الملهم الذي اختارته الإمارة "تواصل العقول، خلق المستقبل".
وكشركة علاقات عامة، نفخر في دعمنا دبي، جوهرة الشرق الأوسط، ونعتقد أن جوهر الموضوع الرئيسي الذي اختارته دبي يعكس الهدف الأسمى لتواجدنا في هذه المنطقة كمستشارين استراتيجيين. نحن هنا لمساعدة عملائنا، سواء كانوا أفرادا أو حكومات أو شركات من مختلف الأحجام، على تحقيق التواصل مع جميع أصحاب المصلحة، وتقديم الرؤى للمساهمة في خلق مستقبل أكثر إيجابية.وقد لعبت ريادة البنية التحتية عالمية المستوى التي تمتاز بها دبي، فضلاً عن بيئة الأعمال المزدهرة، دوراً أساسياً في فتح أفق النجاح أمام شركات العلاقات العامة، ونحن منها، للتألق والازدهار في منطقة الشرق الأوسط. ونرى أنه قد حان الوقت لرد الجميل لهذه الإمارة ودعم محاولتها في تحقيق طموحاتها. وفي حال تكللت جهود دبي بالنجاح، سيكون معرض اكسبو 2020 بمثابة سيمفونية نجاح مشرفة أمام الغرب، وبارقة أمل لقطاع العلاقات العامة الذي تمثل دبي قاعدته في المنطقة. وانطلاقاً من موقعنا كخبراء في مجال التواصل الإعلامي، لدينا رؤى وتجارب فريدة من نوعها مهدت لنا الطريق للعب دور هام في الترويج لجهود دبي. ويمكن لشركات العلاقات العامة أن تلعب دورا محوريا في الترويج لنجاحات دبي وإمكاناتها بين الجماهير في المنطقة، إقليمياً وعالمياً، لبناء جسور التفاهم والتقدير. على سبيل المثال، وضع شعار "تواصل العقول، صنع المستقبل" في مراسالاتنا اليومية مع وسائل الإعلام المؤثرة التقليدية والاجتماعية - وكذلك المشرعين والمسؤولين، والأكاديميين والمفكرين والمحللين والمستثمرين فضلاً عن غيرهم من قادة الفكر والتفكير.ولا يخفى علينا ما تتمتع به دبي من مزايا واضحة ومباشرة، سواء بالنظر إلى ماضي الإمارة الحضاري أو استقرارها وازدهارها المعاصر. ومن الناحية الإنتاجية، تتفوق دولة الإمارات العربية المتحدة على بقية الدول المرشحة وذلك وفقاً لأحدث تقارير التنافسية العالمية الصادرة عن المنتدى الاقتصادي العالمي. وبالمقابل، تأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثالثة عشرة عالمياً بحسب مؤشر بيئة الأعمال الدولي، وفي المرتبة السابعة بحسب مؤشر مناخ الاستثمار مما يؤكد توقعات صندوق النقد الدولي بنمو الناتج المحلي الإجمالي في الإمارات بنسبة 3.6% خلال العام 2013. ومع اقتراب موعد إعلان النتيجة النهائية، هناك فرصة أمام شركات العلاقات العامة للقيام بواجبها وتكريس شبكاتها لإطلاع العالم على قصة نجاح باهرة عنوانها دبي. وأخيراً، علينا ترك الدهشة بتجاوز التوقعات للتأكيد على أنه حدث عالمي يليق بمستوى البيت الذي كان وسيكون دوماً بين الإنسانية الطيبة العاقلة.
