من السهل أن تكون قائدا ولكن من الصعب ان تكون قائدا استثنائيا. تتمحور القيادة في اذهان الناس حول الكاريزما والقدرة على اتخاذ القرار ورغم كون هذه المبادئ تعد اساسية الا انها لا تبني نظام قيادة استثنائي. وفي هذا المقال سنتحدث حول منظومة من المبادئ للقيادة الاستثائية وهي خلاصة دراسة لجاري برنسون المدير التنفيذي لشركة كورن فيري اكبر شركة توظيف تنفيذي في العالم.
1. مارس القيادة: تعتمد ممارسة القيادة على اربعة محاور هي: البحث عن اسلوب ادارة مناسب، مكافأة فريق العمل (ماديا/معنويا) تحمل المسؤولية التي تعنى بتوجيه الافكار وليس فرضها.
2. التفكير السامي: تشكل عملية التفكير محور اي صفة يحتاجها المديرون التنفيذيون فبقدر ما ترتبط الافكار بسياق الصفة المستهدفة بقدر ما تتحقق الفاعلية القصوى منها اما فيما يخص العقل الجمعي للمنظمة فيجب خلق شعور جماعي بالهدف يحرك الجميع في نفس الاتجاه.
3. التفكير الاستراتيجي: يجمع خبراء القيادة على أن القائد الذي لا يمتلك حسا استراتيجيا يفقد خاصية اساسية من القيادة بل إن منهم من نفى صفة القيادة في حال عدم وجود تفكير استراتيجي لديه.
اختيار الموظفين الموهوبين
القائد لا ينفذ فعليا بل إن الموظفين هم من يقومون بذلك حقا لذلك من المهم على القائد إيضاح آفاقه الفكرية كي يسهل على أعضاء فريقه تبني رؤيته وتنويع ترجمة هذه الرؤية لتناسب مختلف شرائج الموظفين والجمهور. ومن المهم أن تكون هنالك آلية لجذب الموهوبين ودمجهم في نظام العمل بالطريقة التي تجعلهم يستمتعون ويثمرون.
4. استخدام مؤشرات الأداء: تنقسم مؤشرات الأداء إلى مؤشرات تقدم ومؤشرات وصول حيث يختص النوع الاول بمعرفة مدى التقدم في تحقيق الأهداف المنشودة والآخر بماهية الوصول من عدمه.
5. التمكين: ليس التمكين بمسؤولية القائد وحده بل على الموظف أن يسعى إلى تمكين ذاته والتمكين الحقيقي لا يعني تفويض المهام بل يعنى بتفويض الفرص وتفويض المسؤولية وليس المساءلة.
المكافآت
لا شك في ان أثر الولاء الذي يشترى بالمال سريعا ما يزول لذلك دائما ما يسعى القائد الاستثنائي الى خلق نظم مكافأة معنوية عميقة توازن بين دائرة القيم العليا وتلبية الحاجات الانسانية.
