في ظل تطور منظومة الرعاية الصحية أكثر من أي وقت مضى، لا يمكن لمديري تكنولوجيا المعلومات في المستشفيات الاقتصار على دور تلبية الطلبات لدعم العمليات الطبية أو الإدارية فقط، بل عليهم التركيز على وضع استراتيجية واضحة لتكنولوجيا المعلومات تهدف لتحسين النتائج المتعلقة بالمرضى وكفاءة خدمتهم.

وتواجه المستشفيات والنظم الصحية في جميع أنحاء العالم مجموعة واسعة من التحديات، التي تشمل التحول الديموغرافي (ازدياد شيخوخة السكان)، ارتفاع نسبة الأمراض المزمنة، .

وزيادة الطلب على الرعاية الصحية العالية الجودة، وتصاعد ضغوط التكلفة والتوزيع الجغرافي غير العادل للخبراء.

اضافة إلى ذلك، يستمر تحول نموذج تقديم الرعاية الصحية من التركيز على أحداث صحية محددة إلى تبني منهج دائم يهدف لزيادة التركيز على عنصري التعليم والوقاية. وبالتالي، فمن حسن الحظ أن تساهم التكنولوجيا في معالجة كثير من هذه التغيرات الضخمة.

وفي الواقع، يمكن أن يساهم اعتماد تكنولوجيا المعلومات والأجهزة الطبية التكنولوجية في إدخال تحسين جذري في جودة الرعاية الصحية والارتقاء بمستويات عالية للتشغيل. وقال رامز شحادة الشريك في بوز أند كومباني

«في ظل هذا الدور الجديد، يمكن لمديري تكنولوجيا المعلومات أن يكونوا أكثر استباقية وابتكاراً، فبوسعهم تثقيف زملائهم حول التكنولوجية الجديدة، .

ويمكنهم تشكيل أجندة تكنولوجيا المعلومات للمستشفى بأكمله، واختيار البرامج التي ستؤدي إلى تحسين أداء الأعمال».