كشفت هارلي-ديفدسون، أمس، عن مجموعة دراجات 2014، التي تضم سبعة موديلات من دراجات الترحال والترايك والسي في أو التي تم تحديثها ضمن مشروع رشمور، وهو مشروع يتمحور حول الدرّاج تهدف هارلي-ديفدسون من خلاله بشكل أساسي إلى تحسين كل جانب من جوانب تجربة ركوب الدراجة.

 

مشروع رشمور الذي يعد حصيلة أربعة أعوام مكثفة من برنامج تطوير منتجات هارلي-ديفدسون، يقدم تكنولوجيا رائدة وتحسينات في التصميم، ستعمل على إعادة صياغة إمكانات دراجات الترحال، ومنها أنظمة الترفيه بوم بوكس بتقنية البلوتوث، .

 

ونظام الملاحة، وأضواء ليد أمامية ديميكر، بالإضافة إلى واجهة الدراجة الأمامية الجديدة مع فتحة تهوية سبليتستريم ونظام توليد الطاقة (بور ترين) توين كام 103 عالي الأداء من نوع توين كولد.

 

يقول سكوت هابيجر مدير إعداد الدراجات في هارلي-ديفدسون: "إن مشروع رشمور هو أسلوب مميز لتطوير المنتج، يتمحور حول الدرّاج في كل مرحلة من مراحله.

 

ونحن نرغب في أن نُظهر من خلاله أن هارلي-ديفدسون، تشارك عملاءها دائماً تجربة الركوب، وهو أمرٌ دأبنا عليه دائماً. نحن جميعنا معاً في هذا المشروع، وأعتقد بأن نتائج كل هذه الجهود، هي مجموعة دراجات جديدة واستثنائية لعام 2014".

 

من جديد هارلي-ديفدسون أيضاً، موديلات سوفتيل ديلوكس المحدودة، وموديل داينا فات بوب معادة التصميم، ونظام الفرامل المانع للانغلاق لكل موديل سبورتستر (باستثناء آيرون 883).

 

وإلى جانب التحسينات الإضافية في مجموعتها من الدراجات، تدخل هارلي-ديفدسون عام 2014، وهي مصممة لتحافظ على مكانتها، كأكبر مصنّع للدراجات في الولايات المتحدة.

 

مشروع رشمور

تعيد هارلي-ديفدسون صياغة توقعات ركاب دراجات الترحال، من خلال مشروع رشمور، لأنه نتيجة للآلاف من الأميال المقطوعة على متن الدراجات، ومساهمة كبيرة غير مسبوقة من الدراجين والموظفين بآرائهم واقتراحاتهم. يوفر مشروع رشمور التكنولوجيا المحسنة والأداء المثير والتصميم المذهل، والتي تعمل معاً على تطوير دراجات الترحال والترايك من هارلي-ديفدسون.