تسعى بعض الشركات في منطقة الشرق الأوسط نحو إيجاد مساحات عمل أكثر كفاءة وتعاونية على غرار اتصالات وأوريدو وبنك الإمارات دبي الوطني، وذلك مع تسارع وتيرة الانتقال إلى تبني أماكن العمل الرقمية، وانخفاض المساحات المكتبية المخصصة لكل موظف من 200 إلى ما بين 50 و 100 قدم مربع بحلول عام 2015، على الشركات التي تبحث عن ميزة تنافسية البدء في النظر إلى أماكن العمل نفسها بوصفها رصيداً استراتيجياً، حيث يفد في كل يوم أفراد من الجيل الجديد إلى سوق العمل، حاملين معهم الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، وهم على قناعة تامة بقدرتهم على استخدام مثل هذه الأجهزة المتطورة لتأدية أعمالهم.
ولا تزال مزيد من المنظمات في المنطقة بحاجة إلى تحقيق الاستفادة القصوى من الاتجاهات السائدة اليوم، ويمكنها القيام بذلك عن طريق اتباع منهج أكثر استراتيجية لأسلوب تصميم وتنظيم مكان العمل. وهذا يعني الأخذ بعين الاعتبار جميع الجهات المعنية التي يتعامل معها الموظفون.