شهدت الفترة الأخيرة دعوات من مزودي خدمات التعليم والتدريب العالمية المتواجدة في منطقة الخليج إلى تعزيز المهارات المطلوبة في قطاعات الإنشاء والسياحة استعداداً لاستقبال المنطقة لأكبر الأحداث العالمية.
وقال "مارك أندروز"، مدير المؤهلات لمؤسسة "بيرسون" الشرق الأوسط، عملاق مزودي خدمات التعليم والتدريب في العالم بأن المشاريع الإنشائية الهائلة المعدة بالمنطقة دعت إلى ضرورة تعزيز مهارات العاملين في ضوء حاجة مؤسسات الأعمال للمهارات في فرق العمل لديهم.
وأضاف: "التحدي سيتمثل في إيجاد عدد كاف لسد هذه الشواغر في قطاع أعمال الذي يشهد حالياً عوزاً للمهارات. وعلينا أن نبدأ بتحضير مزيد من المتعلمين بالمهارات المطلوبة في قطاعات الإنشاء والضيافة والسياحة".
وقال: "تقوم "بيرسون" بإنشاء استشارات دورية مع أصحاب الأعمال الذين يقولون بأنه من الصعب إيجاد موظفين يحملون الكفاءات التي يبحثون عنها مثل مهارات تواصل عالية ولغة انجليزية جيدة بالإضافة إلى الإلمام بمهارات تكنولوجيا المعلومات وإدراك أنظمة أمكنة العمل".
وتعكس رؤى "أندروز" نتائج بحث عالمي أجرته "بيرسون" مؤخراً ناقش الفجوة بين نظم التعليم واحتياجات أصحاب الأعمال. ووجد البحث الذي حمل عنوان "برنامج التعليم المجدي للتوظيف" بأن الخريجين والداخلين الجدد في قطاع الأعمال لا يمتلكون الكفاءات المطلوبة من قبل أصحاب الأعمال. ووجدت الدراسة بأن المهارات الأكثر طلباً هي الالتزام والقدرة على الإدارة بشكل جيد والانضباط من حيث التسليم والمسؤولية.
وقال "أندروز" بأن "بيرسون" تعمل على ردم هذه الفجوة الحاصلة بتقديم برامج تدريبية لا تعطي المتعلمين اعترافاً دولياً وحسب وإنما تؤهلهم بمهارات القرن الواحد والعشرين لتضمن لهم النجاح في قطاع الأعمال. وأضاف: "يساهم الموظفون ذوو الكفاءات العالية في قطاع الأعمال في مستقبل بارز في المنطقة.
وإن الاستثمار في حلول التعليم سيساعد قطاعات الصناعة المحلية في تحقيق اقتصاد متنوع وخفض معدلات البطالة بين الشباب ورفع معدلات الموظفين المواطنين في القطاع الخاص علاوة على مجموعة واسعة من العاملين ذوي الكفاءات الذي سيساهمون بنجاح احتضان الأحداث العالمية". دبي ـ البيان
