قفز معدل قطع الأشجار في غابات الامازون بأكثر من الثلث على مدى الإثني عشر شهراً الماضية على عكس تراجع مطرد سابق في تدمير أكبر الغابات المطيرة في العالم.
وإذا أثبتت بيانات لاحقة ستصدر بنهاية العام صحة هذه الزيادة فإنها ستؤكد مخاوف العلماء ونشطاء حماية البيئة الذين يقولون إن أنشطة الزراعة والتعدين ومشروعات البنية الأساسية في غابات الامازون المصحوبة بتغييرات في السياسات البيئية للبرازيل والمستمرة منذ فترة طويلة تقضي على التقدم الذي تحقق في مكافحة إزالة الغابات.
وأظهرت بيانات سابقة انخفاضاً قياسياً في قطع الأشجار بغابات الامازون العام الماضي.
وتثير الزيادة المرجحة في إزالة الغابات مخاوف من أن البرازيل ربما أرخت يدها عن حماية الغابات ووفرت ثغرة لقاطعي الأشجار ومربي الماشية وغيرهم من المتلهفين لاستغلال أجزاء من الغابات التي تعادل سبعة أضعاف مساحة فرنسا.
ورصدت وكالة الفضاء البرازيلية التي تراقب تدمير الغابات باستخدام صور تلتقطها أقمار صناعية شهرياً إزالة 2766 كيلومتراً مربعاً تقريباً من الأشجار في الفترة بين أغسطس 2012 إلى يوليو 2013.
